بعد استهداف الاراضي المحتلة من العراق.. خبير يستبعد الرد الاسرائيلي

بغداد/ عراق اوبزيرفر
توتر يسود الاجواء العراقية وسط تحذيرات من رد اسرائيلي محتمل بسبب استهداف فصائل المقاومة العراقية لأهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة.
وفي ذات الشأن أستبعد اللواء الركن المتقاعد والخبير بالشؤون العسكرية عماد علو ان ترد اسرائيل على تلك الضربات بشكل مباشر لكنها ستوكل هذه المهمة الى القوات الامريكية الموجودة في المنطقة .
وقال علو لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “اسرائيل لم تعلن طيلة الفترة السابقة منذ عام 2023 الى الان عن خسائرها جراء ضربات فصائل المقاومة العراقية عبر الصواريخ المسيرة حيث كثافة الاطلاق متباعدة فهي لا تؤثر بشكل كبير على القدرات الاسرائيلية او الاهداف الاسرائيلية كما تؤثر ضربات حزب الله وعمليات حركة حماس، ولذلك اسرائيل لن ترد بشكل مباشر غير انه من الممكن ان يكون الرد من خلال القدرات العسكرية الامريكية المتواجدة في العراق وسوريا”.
وأضاف أن “الولايات المتحدة طالما تعلن التزامها بالدفاع عن الكيان الاسرائيلي من خلال مواجهة واسعة مع محور المقاومة وبالتالي فاذا ازدادت وتيرة هذه الضربات سيكون الرد عليها من قبل القوات الامريكية ففي الساحة السورية هناك قصف بالطائرات المسيرة واستهداف لقوات بحجة موالتها لايران “.
واشار الى ان “اسرائيل من الممكن أن تقوم بوضع مهمة اغتيال قادة في الفصائل العراقية على المسيرات الأمريكية كما حدث سابقا”.
هذا واعلنت فصائل المقاومة العراقية انها نفذت هجوما بالطيران المسير على “هدف في غور الأردن”، مؤكدة أنه الهجوم الخامس في يوم واحد وأنها ستواصل هجماتها “بوتيرة متصاعدة”.
وفي بيانين منفصلين بشأن الهجوم على هدف في غور الأردن، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق صواريخ لاعتراض طائرة مسيرة انطلقت من العراق ورصدها وهي تعبر من سوريا إلى إسرائيل. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
تضامنا مع غزة
يشار إلى أن فصائل المقاومة العراقية توعدت بتنفيذ هجمات على إسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين في غزة ضد العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول الماضي .
ومنذ نيسان الماضي، أكّدت إسرائيل وقوع عدد من الهجمات الجوية من جهة الشرق من دون أن توجّه أصابع الاتهام إلى جهة محددة، قائلة إنها اعترضت المسيّرات خارج مجالها الجوي.



