
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نظم عدد كبير من المثقفين العراقيين، اليوم الجمعة، حملة تواقيع للتضامن مع المحاميتين زينب جواد وقمر السامرائي.
وقال لفيف من المثقفين، في بيان تابعته “عراق اوبزيرفر”، إنهم “يؤكدون وقوفهم ضد ممارسات الأنظمة القمعية وشجبهم للموقف الغريب لنقابة المحامين التي تخلت عن مهمتها الأساسية في حماية اعضائها وحماية حقوقهم وتنظيم شؤونهم، بل تمادت في سعيها لتبرير وشرعنة سياسة الإقصاء والتهديد والتغييب والتي توجّه ضد حرية التعبير واصواتها الداعية إلى بناء وعي عراقي خال من اليقينيّات الظلامية التي باتت تٌهيمن على المجتمع العراقي”.
وأضافوا: “ومن هذا المنطلق نعلن -نحن المثقفين العراقيين- تضامننا مع نخلتين عراقيتين، الدكتورة زينب جواد والدكتورة قمر السامرائي واللتين وقفتا وقفتهما الشامخة والرافضة لمحاولات تسميم أحوال العراقيين المدنية وارجاعها إلى ظلام الكهوف وتفريغها من حقوق المرأة العراقية وذبح تلك الحقوق ووضع فرمانات زمن الجواري بدلاً منها ، الامر الذي رفضه الوعي العراقي المضاء لنكن مع الحفاظ على حياة مدنية تحفظ حقوق وكرامة الرجل والمرأة على حد سواء ويصون مستقبل الأطفال”.
وطالبوا، جميع المثقفين العراقيين بـ”التوقيع على هذا البيان الثقافي وابتكار طرق الاحتجاج والتضامن مع المحاميتين زينب جواد وقمر السامرائي وبقية المحامين والمدافعين عن حرية التعبير والرأى في جميع مستويات الحياة العراقية”.
يذكر أن نقابة المحاميين قررت شطب عضوية كل من المحامية زينب جواد والمحامية قمر السامرائي من جدول المحامين لمخالفتهما قواعد السلوك المهني للنقابة.
وادناه نص الوثيقة:
واشتهرت المحامية السامرائي في السابق بسبب تصريحات وصفت بالجريئة أدلت بها منذ حوالي الشهر بخصوص مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية في العراق.
وجاء قرار منعها من مزاولة مهنة المحاماة بعد مشادة وقعت بينها وبين زميلة لها تطورت إلى رمي أحذية وأغراض ثقيلة الواحدة على الأخرى، ما أدى إلى إحالتهما من قبل نقابة المحامين إلى المجلس التأديبي وبعد ذلك، صدر قرار بحقهما يفصل سبب منع المحامية قمر السامرائي من مزاولة مهنة المحاماة.




