
عواصم/ متابعة عراق أوبزيرفر
أكّد مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، اليوم السبت، أن العراق يقف اليوم أمام “فرصة تاريخية” لترسيخ صورته كدولة قائمة على سيادة القانون، مشدداً على ضرورة إنهاء ملف السلاح المنفلت واحترام مبدأ الفصل بين السلطات.
وذكر سافايا في منشور على منصة إكس واطلعت عليه وكالة “عراق أوبزيرفر”، أن “العالم ينظر إلى العراق باعتباره دولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في المنطقة”، لكنه رهن ذلك بـ“الحسم الكامل لقضية السلاح خارج إطار الدولة وصون هيبة المؤسسات الرسمية”.
وأوضح أن “أي اقتصاد لا يمكن أن ينمو في بيئة تختلط فيها السياسة مع مراكز قوى غير رسمية، ولا يمكن لأي شراكة دولية أن تنجح دون بيئة مستقرة تحكمها القوانين”.
وأشار إلى أن العراق يمتلك اليوم “فرصة نادرة لإغلاق هذا الملف وتعزيز موقعه كدولة تحترم القانون لا قوة السلاح”.
وبيّن سافايا أن من “الضروري ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات واحترام الأطر الدستورية ومنع التدخلات التي قد تربك صنع القرار أو تمس استقلال الدولة”، مؤكداً أن “الدول القوية تُبنى عندما تعمل السلطات “ضمن حدود اختصاصها وتخضع للمحاسبة وفق آليات قانونية واضحة”.
وختم بأن العراق “يقف عند مفترق طرق حاسم: إما التوجه نحو مؤسسات مستقلة قادرة على فرض القانون وجذب الاستثمار، أو العودة إلى دوامة التعقيد”، داعياً إلى “دعم مسار الدولة واحترام الدستور واتخاذ خطوات عملية لإبعاد السلاح عن السياسة”.



