الخارجية الإيرانية: تقارب طهران وبغداد يثير قلق واشنطن والعراق وحده يحدد مصيره

طهران/ متابعة عراق أوبزيرفر
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن أي تدهور أمني في المنطقة لن يقتصر على إيران وحدها، بل سينعكس على سائر دولها، مؤكدة في الوقت ذاته وجود تنسيق أمني متواصل مع العراق بشأن ملف إدخال عناصر إرهابية من الأراضي السورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن “المنطقة تواجه حرباً هجينة، وخلال الأشهر الماضية برزت مزاعم جديدة بشكل يومي”، مشيراً إلى أن دول الإقليم “تدرك جيداً أن انعدام الأمن لا يمكن احتواؤه داخل حدود دولة واحدة”.
وأضاف بقائي أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثق بقدراتها، وتأخذ بنظر الاعتبار تجاربها السابقة، وسترد بشكل شامل وقوي على أي هجوم”، لافتاً إلى أن “إصرار الأطراف الغربية على تقديم رواية أحادية الجانب للعالم يحمل دلالات واضحة”.
وفي سياق متصل، وصف بقائي قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب بأنه “قرار سخيف ستكون له تداعيات كثيرة”، مؤكداً أن طهران “سترد عليه بالشكل المناسب”.
كما شدد على وجود “تواصل أمني مع العراق بشأن إدخال الإرهابيين من سوريا”، مبيناً أن “التقارب بين طهران وبغداد يثير قلق الولايات المتحدة”، ومؤكداً أن “العراق وحده هو المعني بتقرير خياراته ومساره السياسي والسيادي”.



