
بغداد/عراق أوبزيرفر
استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، مجموعة من شيوخ العشائر والوجهاء، حيث تبادل معهم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأكد الزيدي أن العشائر تمثل سنداً مهماً للدولة وتاريخها الحي، ولها دور بارز في حل النزاعات وتعزيز السلم الأهلي، فضلاً عن كونها حاضنة للقيم الأصيلة وإحدى ركائز الاستقرار في المجتمع، مشيراً إلى مساهمتها في إنهاء العديد من الفتن ودعوات التفرقة.
وشدد الزيدي على المضي بالمشروع الذي دعت إليه المرجعية الدينية العليا والقاضي بحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن الحكومة ماضية في أن تكون الدولة الجهة الوحيدة المحتكرة لاستخدام السلاح.
كما استمع إلى مداخلات وطروحات الحضور، معرباً عن سروره بلقاء هذه النخبة من شيوخ العشائر والوجهاء.
وفي حديثه خلال اللقاء، أكد رئيس مجلس الوزراء أن ديوان العشائر يمثل مدرسة لتعلم القيم والمبادئ الأصيلة، مشيراً إلى أن الدول تقوم على ثلاثة أسس هي الاستقرار الاقتصادي والاستقرار السياسي والاستقرار الأمني، مع التأكيد على ضرورة توحيد الكلمة في هذا الظرف الحرج والعمل المشترك للنهوض بالبلد.
وأضاف أن الدولة يجب أن تكون الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة، معتبراً ذلك قراراً وليس خياراً، مؤكداً أهمية منع انتشار السلاح واستخدامه في الرمي العشوائي والنزاعات العشائرية.
وبيّن أن العراق دولة فاعلة ضمن المجتمع الدولي وماضٍ في تعزيز علاقاته وتعاونه مع مختلف الدول، لافتاً إلى العمل على رسم هوية اقتصادية جديدة للعراق والخروج من العقلية الاشتراكية عبر جذب الشركات العالمية للاستثمار.
وأكد أيضاً عدم السماح بأي حالات ابتزاز أو منع لعمل الشركات الأجنبية في العراق، مع دعوته العشائر إلى لعب دور أكبر في منع أي تجاوزات تستهدف أمن البلد واستقراره، مشدداً على أن العراق بحاجة إلى توازن في الخطاب والتعايش من أجل تأمين حقوق جميع أبناء الشعب.



