
بغداد /عراق اوبزيرفر
أكد خبراء أن سر الحياة الأطول لا يكمن بالضرورة في الأدوية الحديثة أو الأنظمة الغذائية الصارمة، بل في تبني عادات يومية بسيطة خلال مرحلة منتصف العمر، والتي يمكن أن تنعكس إيجاباً على الصحة لعقود لاحقة.
وتشير أبحاث إلى أن الفترة الممتدة بين الأربعين والستين من العمر تُعد الأكثر تأثيراً في رسم ملامح الصحة المستقبلية، إذ تسهم ممارسات مثل الانتظام في النوم، وممارسة الرياضة، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتعزيز فرص التمتع بعمر أطول.
وقالت أستاذة علم النفس في جامعة برانديز، مارجي لاشمان، إن منتصف العمر يمثل الوقت الأمثل لإجراء تغييرات صحية، لأن آثارها تمتد إلى سنوات طويلة لاحقة.
وحدد الخبراء تسع عادات رئيسية يُنصح بالالتزام بها خلال هذه المرحلة، وهي:ممارسة التمارين المتقطعة عالية الشدة عدة مرات أسبوعياً لتحسين اللياقة القلبية والتنفسية.دمج الأنشطة اليومية بالتواصل الاجتماعي، مثل المشي أو ممارسة الرياضة مع صديق.تناول الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي، لدعم صحة الأمعاء والميكروبيوم.ممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية وتقليل الالتهابات.توزيع تناول البروتين على جميع الوجبات اليومية للحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر.زيادة النشاط اليومي، مثل استخدام السلالم بدلاً من المصعد والمشي بانتظام.الحرص على تلقي اللقاحات الموصى بها، إذ تشير بعض الدراسات إلى أنها قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف وأمراض أخرى.معرفة التاريخ المرضي للعائلة ومناقشته مع الطبيب لتقييم عوامل الخطر وإجراء الفحوصات المناسبة.الالتزام بموعد ثابت للنوم يومياً، لما لذلك من دور في تقليل مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب والخرف.
ويرى الخبراء أن الالتزام بهذه العادات لا يحسن جودة الحياة في الحاضر فحسب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الصحة وإطالة العمر مع التقدم في السن.



