
بغداد / عراق أوبزيرفر
أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي، اليوم الثلاثاء، استمرار الهيئة في ملاحقة الفساد ومتابعة بؤره دون التوقف أمام الضغوط أو الجهات، مشيراً إلى أن البلاغات والمساندة الشعبية أسهمت في تحقيق نتائج خلال العمليات الأخيرة.
وقال اللامي، في افتتاحية العدد 172 من جريدة «صوت النزاهة»، إن مكافحة الفساد لا تقتصر على المؤسسات الرقابية والقضائية والتنفيذية، بل تتطلب إرادة شعبية حقيقية تساند جهود إنفاذ القانون ومحاسبة المتورطين.
وأضاف أن العمليات الأخيرة التي استهدفت بؤر الفساد أظهرت أهمية الإبلاغ عن مواطن الخلل والمشتبه بتورطهم في قضايا فساد، إلى جانب المساندة الميدانية لهيئة النزاهة والقضاء والأجهزة التنفيذية، مبيناً أن ذلك أسهم في النتائج المتحققة.
وأكد اللامي أن الهيئة ستواصل ملاحقة الفساد في مؤسسات الخدمة العامة، مشدداً على أنها «لن تتوقف عند حد أو حاجز أو ضغط أياً كان مصدره»، مع وجود إسناد من السلطة القضائية والشرائح الشعبية والرموز الدينية.
وأشار إلى أن إجراءات الهيئة لا تستهدف جهة أو طرفاً أو مسمى بعينه، وإنما تستهدف الفساد والمفسدين أينما وجدوا وبصرف النظر عن انتماءاتهم.
ودعا رئيس هيئة النزاهة وسائل الإعلام إلى مساندة جهود مكافحة الفساد عبر كشف حالات الفساد والانحراف أمام الرأي العام، محذراً في الوقت ذاته من تعميم صفة الفساد على مؤسسات الدولة أو نشر اليأس في المجتمع.
وأوضح أن وجود مسؤولين أو موظفين متورطين بالفساد لا يعني شمول مؤسسات الدولة بأكملها، مؤكداً وجود أعداد كبيرة من الموظفين والمسؤولين النزيهين الذين يعملون على حماية مؤسسات الدولة.
وربط اللامي نجاح مكافحة الفساد بتوسيع المشاركة المجتمعية، مستشهداً بالمساندة الشعبية لمؤسسات الدولة خلال مواجهة تنظيم داعش، ومعتبراً أن التضافر بين المؤسسات والمجتمع يمكن أن يشكل نموذجاً لمواجهة الفساد.



