
بغداد/ عراق أوبزيرفر
حظي التوجيه الحكومي بفتح تحقيق عاجل لكشف الجهات المتورطة بإطلاق طائرات مسيّرة من الأراضي العراقية باتجاه المملكة العربية السعودية بإشادة سياسية، باعتباره خطوة مهمة لحماية سيادة العراق وتعزيز علاقاته مع دول الجوار ومنع استخدام أراضيه منطلقاً لأي اعتداء خارجي.
وأشاد القيادي في حزب تقدم، د. سعود المشهداني، بسرعة تحرك رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، مؤكداً أن توجيهه بفتح التحقيق وملاحقة المتورطين يمثل موقفاً مسؤولاً في التعامل مع الاعتداءات التي قد تضع العراق أمام تداعيات إقليمية خطيرة.
وقال المشهداني لـ عراق أوبزيرفر إن “الحكومة مطالبة بالحفاظ على سيادة وأمن دول الجوار وفق القانون الدولي، وعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لتنفيذ أي اعتداء، مبيناً أن مسؤولية الدولة تقتضي معرفة الجهات التي تقف وراء إطلاق المسيّرات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها”.
وأكد أن “سرعة الاستجابة الحكومية والتحقيق في ملابسات الهجمات تمثل رسالة واضحة بأن العراق لا يقبل أن تكون أراضيه أو أجواؤه منطلقاً لاستهداف الدول الشقيقة، معرباً عن أمله في أن تنجح الحكومة في ترسيخ سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية”.
وفي السياق، أكدت الحكومة العراقية رفضها التام لأي اعتداء يمس أمن المملكة العربية السعودية أو يسيء إلى العلاقات الأخوية بين البلدين، فيما وجّه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بفتح تحقيق عاجل لتحديد الجهات المتورطة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
وشددت الحكومة على أن أراضي العراق وأجواءه لن تكون منطلقاً للاعتداء على أي دولة، مؤكدة مواصلة العمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات وتعزيز مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.




