خاصرئيسيةمنوعات

5 قواعد لتجنب استعادة الوزن بعد خسارته

عواصم /عراق اوبزيرفر

تعد المحافظة على الوزن بعد خسارته مرحلة أساسية لا تقل أهمية عن رحلة إنقاصه، إذ قد تبدأ الكيلوغرامات بالعودة تدريجياً عند الرجوع إلى العادات الغذائية السابقة أو التعامل مع الحمية على أنها مرحلة مؤقتة.

وبحسب اختصاصية التغذية دانه عراجي، فإن الحفاظ على الوزن لا يتطلب الاستمرار في حمية قاسية، بل الانتقال إلى نمط حياة متوازن يمكن الالتزام به على المدى الطويل.

وتتمثل أبرز القواعد التي تساعد على تقليل احتمالية استعادة الوزن في:

1- عدم العودة إلى العادات الغذائية السابقة

الوصول إلى الوزن المستهدف لا يعني انتهاء الالتزام، إذ إن العودة إلى تناول كميات كبيرة من الطعام والوجبات السريعة والحلويات والمشروبات المحلاة وقلة الحركة قد تؤدي إلى زيادة الوزن مجدداً. وينصح بتوسيع الخيارات الغذائية تدريجياً مع الحفاظ على العادات التي ساهمت في خسارة الوزن.

2- الاهتمام بالبروتين والألياف

يساعد إدخال مصادر البروتين، مثل البيض والدجاج والأسماك واللحوم قليلة الدهون واللبن والبقوليات، إلى جانب الألياف الموجودة في الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور، على تعزيز الشعور بالشبع ودعم الكتلة العضلية وصحة الجهاز الهضمي.

ويُفضل أن تجمع الوجبة المتوازنة بين البروتين والخضراوات ومصدر مناسب للكربوهيدرات وكمية معتدلة من الدهون الصحية.

3- الاستمرار في النشاط البدني

التوقف عن الحركة بعد الوصول إلى الوزن المستهدف قد يسهم في عودة الوزن تدريجياً، لذلك يُنصح بالحفاظ على نشاط بدني منتظم، مثل المشي وتمارين القوة والمقاومة وركوب الدراجة والسباحة وغيرها من الأنشطة التي يمكن الاستمرار عليها.

وتكتسب تمارين المقاومة أهمية خاصة للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال وبعد خسارة الوزن.

4- مراقبة التغيرات الصغيرة

تساعد متابعة الوزن بصورة دورية، إلى جانب ملاحظة قياسات الجسم ومستوى النشاط والعادات الغذائية، على اكتشاف الزيادة في مراحلها المبكرة.

وفي حال ملاحظة ارتفاع تدريجي في الوزن، يُفضل البحث عن السبب، مثل انخفاض النشاط أو زيادة حجم الوجبات أو تناول الحلويات والمشروبات المحلاة بصورة أكبر، بدلاً من اللجوء مباشرة إلى حميات قاسية.

5- عدم تحويل الوجبة غير الصحية إلى فترة طويلة من الإفراط

تناول وجبة دسمة أو حلوى في مناسبة معينة لا يعني فشل النظام الغذائي، إذ إن المشكلة تبدأ عندما تتحول الوجبة الواحدة إلى أيام من الإفراط.

وينصح بالعودة إلى النظام الغذائي المعتاد في الوجبة التالية، من دون اللجوء إلى التجويع أو الصيام القاسي أو ممارسة الرياضة كنوع من العقوبة.

كما يشير المختصون إلى أهمية النوم المنتظم، إذ إن قلة النوم قد تؤثر في الشهية والرغبة في بعض الأطعمة ومستوى الطاقة والنشاط البدني.

وتؤكد النصائح الغذائية أن الحفاظ على الوزن لا يتطلب الكمال أو الحرمان المستمر، بل يعتمد على بناء عادات متوازنة وقابلة للاستمرار، مع التعامل المبكر مع أي زيادة في الوزن قبل أن تتراكم.

ويُشار إلى أن تغير الوزن من يوم إلى آخر لا يعني بالضرورة زيادة الدهون، إذ يمكن أن يتأثر بالسوائل والملح والدورة الشهرية وتوقيت تناول الطعام وحركة الأمعاء وغيرها من العوامل.

ويُنصح في حال استمرار زيادة الوزن أو حدوث تغيرات كبيرة باستشارة اختصاصي تغذية لتقييم الاحتياجات الفردية ووضع خطة مناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });