سياسي

بلينكن وحسين يؤكدان مواصلة الشراكة في محاربة داعش

واشنطن/ عراق أوبزيرفر

أكد وزيرا خارجية العراق وأمريكا، فؤاد حسين، وأنتوني بلينكن ، يوم الثلاثاء، العزم على مواصلة الشراكة في محاربة تنظيم داعش بين البلدين.

وقال ودير الخارجية الأمريكي قبيل دخوله إلى قاعة الاجتماعات: “على الرغم من العمل الجيد الذي قمنا به على مر السنين في التعامل مع هذا التهديد، إلا أن الهجوم المروع الذي وقع قرب موسكو قبل أيام يذكرنا بأن داعش لا يزال قوة علينا أن نستمر في التعامل معها”.

ولفت إلى أن ما حدث في موسكو تذكير “بأنه يتعين علينا مواصلة التعامل مع داعش”.

من جانبه، قال وزير الخارجية فؤاد حسين: “من دواعي سروري أن أكون هنا وأن أجري مناقشات حول مواضيع مختلفة تتعلق بعلاقاتنا الثنائية”.

وتابع “لقد كنا شركاء في القتال ضد داعش، وسنبقى شركاء في هذه المعركة”، مشيرا إلى أن مواصلة القتال ضد الإرهاب “هو واجبنا، وقد قمنا بعمل رائع بهزيمة ما يسمى بدولة داعش الإرهابية”.

وفي سياق حديثه، نوه حسين بالشراكة الاقتصادية بين واشنطن وبغداد، وقال “يسعدني جدًا أن أكون هنا لإجراء مناقشات مع مختلف المسؤولين في هذا الشأن، وسنعمل معًا لمواصلة شراكتنا في مختلف المجالات”.

وكشف حسين أنه سيناقش مع بلينكن، الوضع في الشرق الأوسط والتوتر هناك، وقال “سنعمل معا أيضا لتقليل التوتر في تلك المنطقة”.

ووفق بيان للخارجية الأميركية، يأتي اللقاء تحضيرا لاجتماع لجنة التنسيق العليا بين واشنطن وبغداد، والزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى واشنطن، حيث سيلتقي بالرئيس الأميركي، جو بايدن.

وقال بلينكن في الصدد “نحن نتطلع إلى زيارة السوداني لرؤية الرئيس بايدن في غضون أسابيع قليلة”.

وأضاف أن لجنة التنسيق العليا بين البلدين “تعد جزءا مهما من اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي توجه العلاقة الشاملة بين العراق والولايات المتحدة”.

وتابع “شراكتنا تشمل العديد من القضايا التي لها تأثير مباشر على حياة العراقيين وكذلك الأميركيين.. كل شيء، من المياه إلى الطاقة إلى البيئة إلى الخدمات”.

وكشف أن الإدارة الأميركية “تتطلع بشدة” إلى التحضير لذلك الاجتماع (لجنة التنسيق) وكذلك التعامل مع بعض التحديات المباشرة التي تواجه البلدين.

وقال “يشكل العراق بالنسبة لنا شريكاً مهماً وبالغ الأهمية لاستقرار المنطقة”.

وقال بيان للخارجية العراقية، إن “اجتماع لجنة التنسيق العليا التي تعد جزءً مهماً من اتفاق الإطار الاستراتيجي التي توجه العلاقة الشاملة بين البلدين، مؤكداً على ان العراق شريك مهم وبالغ الأهمية لاستقرار المنطقة، وأشار كذلك الى ان داعش الارهابي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً، حيث أن الهجوم الذي وقع في موسكو قبل بضعة أيام يذكر بأن هذا التنظيم لا يزال قوة فعالة محتملة علينا أن نستمر في التعامل معها”.

واعرب فؤاد حسين، بحسب البيان، عن شكره لحفاوة الاستقبال، واشار الى ان مناقشات (هذا اليوم) ستشمل مواضيع مختلفة تتعلق بالعلاقات الثنائية، والشراكة العراقية الامريكية المستمرة في محاربة الارهاب وفي بناء الاقتصاد العراقي، وأدان معاليه الهجوم الارهابي الذي وقع في العاصمة الروسية موسكو.

في اعقاب التصريح الصحفي، ناقش الجانبان ، وفق البيان، خلال الاجتماع الثنائي مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيز مجالاتها في ضوء اتفاق الاطار الاستراتيجي، تركزت هذه الموضوعات على دور التحالف الدولي لمحاربة داعش الارهابي، وتقييم الاوضاع في سوريا، والتعامل مع مخيم الهول، واهمية استمرار اعمال اللجنة العسكرية العليا (HMC) مع التأكيد على اهمية الجهود المشتركة لمحاربة تنظيم داعش وبناء قدرات القوات العراقية”.

وتابع: “كما أكد الجانبان على اهمية استمرار الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان في الموضوعات ذات الصلة ومن بينها مسائل الموازنة والاقتصاد، ومعالجة مسألة انبوب تصدير النفط عبر تركيا، واهمية تطبيق اتفاق سنجار لتطبيع الاوضاع في المدينة، ومعالجة قضايا الايزيديين والايزيديات المختطفات من قبل التنظيم الارهابي”.

ومضى البيان: “كما تناول هذا الاجتماع ايضاً عمل بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) ودورها الحيوي في الملفات الحيوية، فضلاً عن مناقشة تطورات العلاقات العراقية بدول الخليج وبشكل خاص العلاقات العراقية الكويتية واهمية الحفاظ على علاقات متميزة بين البلدين، هذا وشهد الاجتماع التطرق للشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والطاقة والامن ومكافحة الارهاب، وتبادل وجهات النظر بشأن ابرز القضايا والازمات الاقليمية والجهود المبذولة لتخفيف تلك التوترات، كما وتم مناقشة ترتيبات عقد اجتماع اللجنة التنسيقية العليا (HCC) واللجان الاخرى المنبثقة عن اتفاق الاطار الاستراتيجي، وترتيبات زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي جو بايدن خلال شهر نيسان المقبل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى