تحليلاتخاص

غير جاهزين للانتخابات .. امتداد تفجر غضباً لدى قواعدها

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يأتي إعلان حركة امتداد انسحابها من المشاركة في الانتخابات المحلية، ليكشف عمق الأزمة لدى بعض الأحزاب الناشئة، وعدم قدرتها على مسايرة الواقع السياسي الجديد، وعجزها عن تهيئة القضايا اللوجستية للمنافسة السياسية.

أعلنت حركة امتداد عدم مشاركته في انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي.

وقالت الحركة في بيان إنّ “حركة امتداد تعلن عن عدم مشاركتها في انتخابات مجالس المحافظات في موعدها القادم بسبب تأخرها في انعقاد مؤتمرها العام الأول لانتخاب قيادة جديدة”.

ودخلت حركة امتداد المنبثقة من ساحات الاحتجاج إلى الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول/أكتوبر 2021 لأول مرة، وحصدت 9 مقاعد في مجلس النواب، وكان يترأسها علاء الركابي.

وفجرت الحركة غضباً واسعاً لدى قواعدها الجماهيرية، بسبب عدم جاهزيتها، حيث تساءل متابعون ومدوّنون عن الجهد الذي كان ينخرط فيه اعضاء الحركة خلال الفترة الماضية، وسبب عدم الاستعداد للانتخابات.

الحركات الناشئة.. غير مستعدة

وتساءل مراقبون عن سبب عدم جاهزية الحركة، لخوض الاستحقاق الانتخابي، وتجاهل قيادتها تنظيم الأمور، والإعداد لهذا الاستحقاق المهم، على رغم طول المدة، منذ الاعلان عن موعد الانتخابات.

وشهدت قوائم مفوضية الانتخابات غياب التيار الصدري مقابل 5 تحالفات للإطار التنسيقي بأسماء: “تصحيح”، “نبني”، “الصفوة”، “القوى الوطنية”، “دولة القانون”.

وعد مراقبون ما حصل لحركة امتداد، يؤكد عدم جاهزية المشاريع الجديدة للتنافس السياسي، ومزاحمة الاحزاب الحالية، وامكانية ازاحتها من السلطة، باعتبار أن الاحزاب الناشئة ما زالت تعيش في مرحلة المعارضة الشعبية، وعدم جديتها في التنظيم السياسي، والانخراط في العمل الحزب المنظم.

بدوره، دعا تحالف “المستقلين”، إلى تأجيل الانتخابات المحلية من أجل تحقيق ما وصفه بـ “تنافس حقيقي”.

قال التحالف في بيان “في الوقت الذي تجتاح حمى الانتخابات عدد من الكتل السياسية التي تسعى إلى الهيمنة على مجالس المحافظات بعدما استحوذت على مقاعد البرلمان، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بتاريخ 19 آب 2023 ، نتائج الإحصائيات المتعلقة بالانتخابات المحلية، والتي اظهرت وجود تراجع ملحوظ وكبير في أعداد المرشحين والناخبين”.

وأضاف أن “هذا التراجع يؤشر وجود تداعيات جوهرية تتطلب تقييماً دقيقاً وقرارات فاعلة لضمان نجاح وشفافية العملية الانتخابية”.

وتفتح تلك التطورات الباب واسعاً أمام تأجيل الانتخابات، خاصة بعد انسحاب ائتلاف الوطنية بقيادة إياد علاوي، وهو ما اشاع جوّا من الرغبة باللجوء نحو خيار التأجيل، في ظل انخفاض اعداد المرشحين المستقلين عن القوائم الحزبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى