اقتصادالمحررخاصعربي ودولي

ليبيا .. انقاذ “510” أشخاص من تحت الأنقاض بمدينة درنة

متابعة/ عراق اوبزيرفر

تمكنت فرق البحث المحلية والدولية في ليبيا من إنقاذ 510 أشخاص من تحت الأنقاض بمدينة درنة التي تعرضت لفيضانات وسيول مدمرة.

وقال سعد الدين عبدالوكيل وكيل وزارة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية في تصريحات صحفية:”ان فرق الإنقاذ المحلية والدولية تمكنت من إنقاذ 510 أشخاص من تحت الأنقاض بمدينة درنة، مضيفا أن عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث ما تزال مستمرة، لكنها تحتاج لبعض الوقت نظرا لوجود آلاف المفقودين في العديد من المناطق المتضررة من الفيضانات”.

ولفت إلى حاجة العديد من المناطق، بينها سوسة والمخيلي والوردية، لتدخل عاجل، مشددا على أن التركيز سيكون عليها في الساعات القادمة بإرسال الأطقم الطبية والمساعدات وفرق الإنقاذ”.

وفي ذات السياق، أكد جاد المولى الحرير مدير إدارة توزيع درنة، أن الفنيين بالشركة تمكنوا من إعادة الشبكة الكهربائية في الجزء الغربي من المدينة، ويجري العمل حاليا على إعادة الكهرباء في جزئها الشرقي، موضحا أن الأضرار التي لحقت بالمحطات في غرب /درنة/ نتيجة الفيضان تعتبر بسيطة نوعا ما مقارنة بالجزء الشرقي”.

من جهة أخرى، أوضح أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن ليبيا تمر بأزمة إنسانية غير مسبوقة، بسبب إعصار دانيال، الذي تسبب بأكبر وأسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عقود”.

وأضاف:”أن جميع المتضررين من الفيضانات بحاجة ماسة إلى أشكال الدعم العاجل والخدمات الصحية الأساسية والتدخلات المنقذة للحياة، مؤكدا في الوقت نفسه أن المتضررين عرضة لخطر متزايد من الأمراض المنقولة بالمياه، وغيرها من الأمراض التي تتفشى في هذه الظروف المماثلة”.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصادر حكومية قولها إن حصيلة ضحايا السيول والفيضانات التي اجتاحت درنة ارتفعت إلى 5300 قتيل، فيما لا يزال مصير الآلاف مجهولا، وسط تقديرات بأن أعدادهم قد تناهز 10 آلاف”.

يشار إلى أن سيولا وفيضانات غير مسبوقة ضربت المنطقة الشرقية من ليبيا جراء إعصار دانيال الذي أصاب مدن البيضاء ودرنة والمرج وطبرق وتاكنس والبياضة وبطة وجميع مدن وقرى الجبل الأخضر والساحل الشرقي وصولا إلى بنغازي، ما خلف آلاف الضحايا ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وأعلنت السلطات الليبية جميع البلديات التي تعرضت للسيول والفيضانات “مناطق منكوبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى