خاصعربي ودولي

مصادر دبلوماسية: الاحتلال يحرض رسميا ضد اقامة دولة فلسطينية

غزة/ عراق أوبزيرفر

أفادت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة عراق أوبزيرفر، اليوم الإثنين، أن التحريض الرسمي في دولة الاحتلال يشهد تصاعدًا خطيرًا. فقد أعلنت حركة “إم ترتسو” اليمينية المتطرفة، يوم الأحد، عن إطلاق حملة إعلامية جديدة تعارض إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة. الحملة تأتي تحت عنوان: “لم نقاتل في قطاع غزة من أجل إقامة دولة فلسطينية”.

وفي نفس السياق، صرح الضابط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، إلياهو يوسي، بأن “السلطة الفلسطينية تمول عائلات الشهداء والتعليم المعادي لإسرائيل مثلها مثل حماس”، مضيفًا أن “الحل الاستراتيجي في قطاع غزة هو إعادة الاستيطان اليهودي هناك، حيث سيوفر الأمن لإسرائيل”.

كما عبر عضو الكنيست السابق عن حزب “عوتسماه يهوديت”، ميخائيل بن آري، في تغريدة له على منصة (إكس)، بأن “الخطة السياسية الإسرائيلية في قطاع غزة يجب أن تكون الاحتلال والتهجير والاستيطان”.

تقدير الموقف

وذكرت المصادر في تقدير موقف تحليلي للوضع،  أن التركيبة الحالية لحكومة الاحتلال لن تتمكن من التقدم في صفقة تبادل أسرى شاملة مع الجماعات المسلحة، أو اتخاذ قرار بوقف الحرب والانسحاب الكامل من قطاع غزة.

ومن المتوقع أن أي وقف مؤقت لإطلاق النار في القطاع سيخدم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث سيعمل على استغلال هذا الوقف لتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية على حكومته، مما يساهم في الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي.

وأضافت المصادر أنه في حال فشلت الجهود الدولية في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، قد تقدم دولة الاحتلال على وقف تكتيكي كجزء من مخططها لمواجهة قرارات محكمة العدل الدولية وتخفيف الضغوط الداخلية والخارجية.

وبينت أنها رُصدت خلال الساعات الماضية استهداف قوات الاحتلال لخيام النازحين في غربي مدينة رفح جنوب القطاع، مما يشير إلى أن حكومة الاحتلال تسعى لإخلاء المواطنين من رفح عبر إرهابهم وإجبارهم على الرحيل قسرًا إلى مناطق أخرى في القطاع.

وحذرت المصادر  من أن عمليات قوات الاحتلال في رفح قد تدفع حشود النازحين إلى اقتحام السياج الحدودي مع مصر.

كما لوحظ تعزيز قوات الاحتلال تواجدها في المنطقة العازلة في جنوب مدينة غزة، المعروفة بمحور “نيتساريم”، وشرعت في تعبيد الطرق بالإسفلت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى