تحليلاتخاصرئيسية

إثر حضور اسرائيلي في كوب 28.. رئيس العراق يشعل غضبا

متابعة/ عراق أوبزيرفر

ضجة واسعة تعيشها الأوساط الشعبية، بعد حضور رئيس الجمهورية العراقي، عبداللطيف رشيد، مؤتمر المناخ، بالرغم من المشاركة الإسرائيلية، وحضور الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ، في المؤتمر، ولقاء عدداً من زعماء وقادة العالم.

وفي أكثر من مناسبة التقطت كاميرات المصورين الرئيس العراقي، وهو يقترب من نظيره الاسرائيلي، كما ظهر في احدى اللقطات والعلم الاسرائيلي، بادٍ خلفه، في واقعة أثارت غضباً واسعاً، خاصة مع تزامن هذا المؤتمر، وأحداث غزة، والقصف الاسرائيلي المتواصل عليها.

وتساءل مراقبون للشأن العراقي، عن سبب حضور الرئيس رشيد، هذا المؤتمر، على رأس وفد حكومي رفيع، برغم معرفته المسبقة بالمشاركة الاسرائيلية، باعتبار أن العراق له موقف خاص، من الكيان الصهيوني، يغاير موقف أغلب الدول العربية.

وعبّر عراقيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم واستنكارهم لتلك الواقعة، خاصة وأنها ليست الأولى التي يتقارب فيها الوفدان العراقي والاسرائيلي، ما يثير المخاوف من حصول لقاء بين الطرفين، أو تبادل للحديث وغير ذلك.

ويُظهر ذلك تخبط “الدبلوماسية” العراقية، وعدم التزامها الكامل بالموقف الرسمي، وضعف بعض العاملين في وزارة الخارجية، وعدم قدرتهم على فهم طبيعة الموقف العراقي، والقانون الذي أقره مجلس النواب، القاضي بحظر التطبيع مع إسرائيل، ومنع أي تقارب يمكن أن يحصل مع الكيان الصهيوني.

وتساءلت أوساط عراقية، عن سبب العدد المتزايد للوفود العراقية، التي تسافر إلى الخارج، في المناسبات والمؤتمرات التي حصلت، خلال الفترة الماضية، بما فيها مؤتمر المناخ كوب 28، حيث شارك 55 شخصية، مع مرافقيهم والحمايات الذين معهم، وهو ما يرفع العدد إلى نحو 200 شخص.

ويضرب موقف الرئيس العراقي، عبداللطيف رشيد، التوجه العام للحكومة العراقية، والموقف الرسمي القاضي بمناهضة الكيان الصهيوني على جميع المستويات.

وليست هذه المرة الأولى التي تخفق فيها الدبلوماسية العراقية، حيث سُجلت العديد من الملاحظات، خلال الندوات والمؤتمرات التي عُقدت خلال الأشهر الماضية، على العمل الدبلوماسي العراقي، سواء فيما يتعلق بالفساد المالي، أو التضخم غير المعقول في عدد الوفود التي تشارك في المؤتمرات الدولية، وهو ما أثار على الدوام علامات استفهام وتساؤلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });