
بغداد/ عراق أوبزيرفر
في بيان مفاجئ، صدمت قوى الإطار التنسقي، الاوساط السياسية العراقية، والمجتمعية، بإصرارها على مرشحها محمد شياع السوداني، الذي تحول إلى “مرشح أزمة”، بسبب الرفض الصدري له، ما يعني واقعياً عودة أزمة البلاد إلى النقطة “صفر”.
وقال التنسيقي في بيان صدر عنه، إنه “عقد اليوم الإثنين وبحضور كامل قياداته اجتماعه الاعتيادي وناقش مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد”.
إعادة المشهد
وأضاف البيان أن “الإطار التنسيقي جدد تمسكه بمرشحه الوحيد إلى رئاسة الوزراء السيد محمد شياع السوداني“، نافيا ”كل ما غير ذلك من إشاعات”.
وأشار إلى “بحث الاستعدادات التي يبذلها مع حلفائه من أجل استئناف عمل مجلس النواب وقيامه بواجباته الدستورية”.
وبعد انتهاء الزيارة الأربعينية، السبت، استأنفت القوى السياسية العراقية حراكها، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، إذ يستعد وفد من عدة أحزاب لزيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
تدرك قوى الإطار التنسيقي، أن المرشح السوداني، أصبح من الماضي، وأنها “تلعب” في الوقت بدل الضائع، وما زالت في سياق الممارسات السياسية القديمة، وهي إجراء المناورات، لإيهام الخصوم، وفرض المزيد من الضغوط عليه، لانتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب.
قد لا تُجدي تلك “اللعبة” أي نفع مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، خاصة وأن هذه الإعادة الثانية لنفس السيناريو، أي ترشيح السوداني، ورفض صدري، ثم نزول الجماهير إلى الشارع.





