
بغداد/ عراق اوبزيرفر
دعا مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، إلى تجنّب الخطاب الطائفي خلال الحملات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن العملية الديمقراطية يجب أن تقوم على البرامج والرؤى المستقبلية لا على إثارة الانقسام.
وقال الأعرجي، خلال مؤتمر مكافحة الخطاب المتطرف في ظل الحملات الانتخابية، إن “العراق أمام محطة وطنية مهمة بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقد هيأت الحكومة بالتنسيق مع المفوضية المستقلة للانتخابات جميع متطلبات هذا الاستحقاق الديمقراطي”.
وأوضح أن الاجتماع الذي حضره قادة المجتمع وشيوخ العشائر ونواب المحافظين وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف، شدد على ضرورة أن تكون الدعاية الانتخابية بعيدة عن التحريض الطائفي، مشيراً إلى أن “المجتمع العراقي بلغ مرحلة من الوعي يرفض التطرف والفتنة، بينما يجد خطاب الاعتدال والتماسك المجتمعي طريقه إلى القبول والدعم الشعبي”.
وأكد الأعرجي أن “العراق يعيش في منطقة مليئة بالتحديات، لكنه استطاع أن يرسخ تجربة ديمقراطية تُعد إنجازاً يفتقر إليه الكثير من بلدان المنطقة”، مبيناً أن الوفاء لتضحيات القوات المسلحة والشهداء يكون من خلال إنجاح الانتخابات وتقديم الأفضل للوطن.
وشدد على أن “العملية الانتخابية تمثل أحد أبرز مظاهر الديمقراطية، ويتوجب الحفاظ عليها عبر الالتزام بالقانون والنظام وتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”.



