بغداد/عراق أوبزيرفر
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية نوعية استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي كانت تنشط تحت مسميات جديدة، فيما أكد اختراق البنية التنظيمية للتشكيل والسيطرة على منصاته الإلكترونية بعد جهد استخباري استمر لأشهر.
وذكر الجهاز في بيان،تلقته “عراق أوبزيرفر ” أن “مفارزه نفذت عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة”.
وأضاف أن “عمليات الرصد والمتابعة والاستمكان أسفرت عن اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر”.
وأشار إلى أنه “بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ جهاز الأمن الوطني عمليات متزامنة في عدة محافظات، أسفرت عن اعتقال عدد من قيادات وعناصر التشكيل، فضلاً عن ضبط أجهزة ووثائق ووسائل اتصال مرتبطة بالنشاط التنظيمي المحظور”.
وأوضح البيان أن “الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، ظهر بشكل مفاجئ خلال أحد البثوث المباشرة التي جمعت قادة التشكيل وعناصره، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز، وأن ما كان يُدار سراً أصبح مكشوفاً بالكامل أمام الأجهزة المختصة، بعد أشهر من الاختراق والمتابعة”.
وأكد الجهاز أن “الاختراق تسبب بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية”.
وشدد جهاز الأمن الوطني على أن “العمليات الأخيرة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مرحلة أوسع من المتابعة والتعقب وتفكيك ما تبقى من هذه الشبكات المحظورة وخطوط ارتباطها”



