
بغداد/ عراق أوبزيرفر
اكد زعيم عصائب اهل الحق، قيس الخزعلي، اليوم الخميس، أن التوغل الأمريكي في العراق هو أكبر بكثير من التوغل في اليمن، فيما أكد “صعوب” كشفه لهذا السبب.
وقال الخزعلي، في حديث تابعته “عراق اوبزيرفر”، إن “التوغل الأمريكي الموجود في العراق هو أكبر بكثير من التوغل في اليمن”، لافتا الى ان “التوغل الأمريكي في العراق لم يكشف وصعوبة كشفه لأسباب لها علاقة بقضايا سياسية وأمنية وغيرها”.
وأضاف، ان “المخابرات الامريكية لديها قراءة واضحة عن الشعوب وتعرف مكامن الخطر في أي شعب أن يكون أكثر من شعب آخر”، مؤكداً ان “الدراسة الامريكية تقييمها يعتمد على معايير متعددة منها المعيار الاقتصادي والمعيار الجيوسياسي”.
وأشار الى، أن “هناك قرارات سياسية صدرت من دول يفترض ان تكون دوافعها سياسية واقتصادية ثم تبين ان الدوافع الحقيقية دوافع عقائدية ودينية”، مبيناً ان “العقيدة الصهيونية التي تؤمن بضرورة سيادة العنصر اليهودي في آخر الزمان هو الدافع الذي يجري داخل امريكا في الانتخابات الامريكية”.
وبين الخزعلي، أن “قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها من تل ابيب الى القدس وتل أبيب مدينة سياسية والقدس مدينة دينية لابد أن تكون دوافعه دوافع دينية وليس دوافع أخرى”، مستدركا بالقول: “ضمن هذه المعادلة العراق وكذلك اليمن ومدن أخرى معينة له صدارة وأهمية في عقيدة الصهيونية ويشعرون بالخطر الكبير من بعض شعوب العالم”.
ولفت الى، أنه “من عوامل معادلة اليمن أيضا هو النعمة الموجودة فيها وهو وجود السيد القائد عبد الملك الحوثي مما يمتلك من إيمان وصبر وعقيدة قرآنية وإخلاص”، موضحا أن “الشعوب تحتاج إلى قادة وهذا الذي يعملون على تغييبه في الدول المسلمة وتحييد أي حركة تصحيح”.
وتابع حديثه: “هنالك دعم لحالات الانحراف الأخرى وعدم السماح إلا لمن هو بقرب التبعية لهم وهذا للأسف الموجود في الغالبية العظمى من الدول الإسلامية”.



