
بغداد/عراق أوبزيرفر
أصدرت وزارة الصحة توضيحاً حول ما تم تداوله بشأن أوضاع نزلاء مستشفى الرشاد، مؤكدة أن المؤسسة تعمل في كثير من الأحيان كـ”دار إيواء” بسبب بقاء عدد كبير من المرضى الذين تماثلوا للشفاء دون استلام ذويهم لهم.
وقالت الوزارة في بيان تلقته عراق أوبزيرفر إن عدد النزلاء يبلغ نحو 1500 شخص، نصفهم تقريباً متماثلون للشفاء بدرجة كبيرة، لكن عائلاتهم ترفض إعادتهم، ما يحوّل جزءاً واسعاً من مهام المستشفى إلى رعاية طويلة الأمد. وأضاف البيان أن نحو 150 نزيلاً مجهولو الهوية لعدم امتلاكهم أي مستمسكات رسمية، وقد جرى إدخالهم عبر جهات أمنية أو مصادر أخرى.
كما بيّنت الوزارة أن المستشفى يضم قسماً خاصاً بالحالات الجنائية التي تتطلب معالجة مشتركة بين الأمر القضائي والمرض العقلي، مما يزيد من تعقيد التعامل معها. ويحتوي المبنى على 24 ردهة وقاعة بحالة جيدة بشكل عام، باستثناء ردهتين قديمتين يجري العمل على إزالتهما وإعادة إعمار بديلٍ عنهما.
وأكدت الصحة أن الخدمات الغذائية تُقدَّم بمستوى عالٍ يشمل من أربع إلى خمس وجبات يومياً، مع توفير الملابس الموسمية والاحتياجات الشخصية للنزلاء، مشيدة بدور الجهات الداعمة والمتطوعين. كما أوضحت أن المؤسسة تضم ملاعب ومشاغل ومرافق ترفيهية، إضافة إلى أقسام للطوارئ ولمرضى الأمراض الجسدية.
وفي ما يتعلق بالمواد المتداولة، بيّنت الوزارة أن العديد من الصور والفيديوهات المنتشرة قديم، وأن التركيز على السلبيات المنفردة دون النظر إلى الصورة الكاملة يُعد مجحفاً بحق الملاكات الصحية والإدارية العاملة داخل المستشفى.



