خاصرئيسية

المنافذ توضح بشأن وجود تهريب حاويات أسلحة من ميناء ام قصر

بغداد/ عراق أوبزيرفر

اوضحت هيئة المنافذ الحدودية، الجمعة، بشأن وجود تهريب حاويات أسلحة من ميناء ام قصر في البصرة.

الهيئة قالت في بيان ان “مواقع التواصل الاجتماعي تناقل خبر عن وجود تهريب حاويات أسلحة من ميناء ام قصر وبصدد ذلك نبين الاتي لتوضيح حقيقة الاجراءات ودحض الاتهامات الباطلة”.

واضافت ان “هنالك لجنة عليا لاجلاء الحاويات الخطر بأمرة قيادة العمليات المشتركة لابعاد خطر هذه الحاويات عن الموانىء البحرية باشرت اللجنة أعمالها وطالبت من مديرية الميناء قوائم بالحاويات الخطرة وفعلا تم تزويدهم بذلك ومن ضمنها حاويات تابعة لوزارة الدفاع العراقية مؤشر ازائها حاويات خطرة وحسب المنفيست، على أثرها قدم مركز شرطة كمرك ام قصر مطالعة الى قاضي التحقيق وبعد إستحصال الموافقة القضائية والتي نصت على تسيلها وإجلائها الى ساحة الخزن الرسمية وإجراء الكشف عليها وبعد الاجلاء تم الكشف على الحاويات وتبين وجود مدافع من ضمن الحاويات الخطرة تابعة الى وزارة الدفاع، حيث تم الكشف عليها بلجنة مشتركة واعادتها بموجب قرار قضائي الى الميناء”.

واشارت الى” تنظيم محضر كشف مشترك وتم اشراك جهاز الامن الوطني بالمحضر وسلمت كافة الحاويات الى مركز شرطة ام قصر للتحفظ عليها بقرار قضائي لحين حضور ممثل وزارة الدفاع لاستكمال اجراءاتها”.

وتابعت: “نستغرب من قيام البعض بنشر أخبار كاذبه تعطي انطباع سلبي عن استخدام السلطة الرابعة للتسقيط الاعلامي بدل الرصد الحقيقي واتباع الامانة في نشر الاخبار ونؤكد ان هذا النشر اساءة الى مؤسسة حكومية سيكون لها إجراءات قانونية بحق كل من اقدم على هذا الفعل الغير مسؤول”.

وفي وقت سابق، كشفت النائب الأول لرئيس لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف، اليوم الجمعة، عن إيقاف شحنة مدافع أمريكية الصنع كانت متوجهة من ميناء أم قصر إلى إقليم كردستان داخل حاويات مغلقة مكتوب عليها عبارة “مواد كيميائية خطيرة”.

وقالت نصيف في تدوينة :مَدافع أمريكية الصنع كانت متوجهة من ميناء أم قصر إلى إقليم كردستان داخل 16 حاوية مغلقة ومكتوب على كل حاوية عبارة (مواد كيميائية خطيرة)!”.

وأضافت أنه “تم فتح الحاويات المغلقة بأمر من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني  وتم إيقاف الشحنة”.

وشكرت نصيف، السوداني، على “ضبط هذه الحاويات التي اتضح أنها جزء من صفقة كبيرة تخص الإقليم”، معتبرة أن “الصفقة تحولت إلى (صفعة)”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });