
بغداد / عراق اوبزيرفر
شكا عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي، تأخر صرف رواتبهم، ما أثار موجة من الاستياء بين آلاف المنتسبين، وسط غياب توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن أسباب هذا التأخير.
وعبّر عدد من المنتسبين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم إزاء تكرار هذه الأزمة، مطالبين الحكومة ووزارة المالية وهيئة الحشد بتوضيح الأسباب الفعلية، وضمان صرف الرواتب بموعدها من دون مماطلة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها كثير منهم.
من جانبها، اكتفت هيئة الحشد الشعبي بإصدار بيان تطميني خالٍ من التوضيح، وقالت إن “رواتب مجاهدي الحشد الشعبي مؤمنة بالكامل ولا توجد أية إشكالات مالية بشأنها، وسيتم صرفها في وقت قريب بعد استكمال الإجراءات الإدارية المعتادة. نُؤكد حرص الهيئة على ضمان حقوق المجاهدين ومتابعتها بشكل مباشر”.
في السياق، كشف عضو اللجنة المالية النيابية، النائب مصطفى سند، أمس الخميس، أن تدخلاً خارجياً أوقف تفعيل بطاقات منتسبي هيئة الحشد الشعبي.
وذكر بيان لمكتب النائب، أن “الهيئة أطلقت الرواتب وتم نزول الرواتب في البطاقات، لكن تدخل خارجي أوقف تفعيل البطاقات”.
وأضاف أن “الدائرة الإدارية والمالية تجري إجراءات بديلة لحل المشكلة خلال يومين”.
لكن مصدر مطلع نفى الأنباء التي تحدثت عن توقف صرف رواتب هيئة الحشد الشعبي بعد يومين من إطلاقها. وأكد في حديث لـ عراق اوبزيرفر، أن الهيئة لم تطلق الرواتب أصلا حتى الآن. وحتى أن مديرية الإدارة والمالية في الهيئة لم تعلن عن إطلاق الرواتب، خاصة انها دأبت بشكل مستمر على نشر صورة “إطلاق الرواتب” على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “تيليغرام” بعد إطلاقها فعلياً في كل شهر.
وفي العادة يتم إطلاق رواتب هيئة الحشد الشعبي في (22 – 24) من كل شهر.



