جريمة هزّت العواصم الأوروبية.. فيينا تُغلق ملف الاغتصاب الجماعي بأحكام قاسية

فيينا/ متابعة عراق اوبزيرفر
انفجرت العاصمة النمساوية فيينا على وقع قضية جريمة وُصفت بأنها الأشد صدمة منذ سنوات، بعدما تكشّفت كابوس مرعب لسائحة ألمانية وجدل محتدم في الرأي العام الأوروبي.
التحقيقات، التي شغلت الشارع لأسابيع، كشفت عن تورّط مجموعة من اللاجئين العراقيين في حادثة اغتصاب جماعي داخل شقة في فيينا، في ليلة شهدت احتفالات صاخبة تحولت فجأة إلى عنوان أسود في الصحف الأوروبية.
الأدلة الجنائية – ومن بينها آثار الحمض النووي – دفعت الشرطة إلى شن حملة مداهمات انتهت بإيقاف المتهمين، لتبدأ بعدها فصول محاكمة اتخذت منحى درامياً مع إنكارهم المتواصل رغم ثقل الملفات المرفوعة أمام القضاء.
المحكمة رأت أن الوقائع “لا تحتمل الشك”، لتصدر أحكاماً قاسية وصلت إلى ثلاث عشرة سنة سجناً بحق ثمانية من المتهمين، بينما خرج التاسع ببراءة لعدم كفاية الأدلة.
القضية لم تبق داخل حدود فيينا، بل امتد صداها إلى أوروبا بأكملها، لتتصدّر العناوين العريضة والمداخلات التلفزيونية وتحليلات الشارع، فيما انقسم الرأي العام بين من اعتبرها “جريمة شنيعة فردية” ومن استغلها لفتح ملفات أوسع حول اللجوء.
أما الضحية، التي عانت صدمة نفسية حادة، فقد حصلت على تعويض من المحكمة، في خطوة اعتُبرت محاولة متأخرة لردّ جزء من الأذى الذي تعرضت له في تلك الليلة التي ما زالت تفاصيلها توقظ الشارع الأوروبي كلما ذُكرت.



