العراقتحليلاتخاصرئيسية

حرب المنطقة تخطف “ملفات عراقية”.. رئاسة البرلمان مثلاً!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

في ظل التوترات الإقليمية التي تجتاح المنطقة، تنبهت الأوساط في العراق إلى ملفات داخلية سياسية كانت توصف حتى وقت قريب بأنها مصيرية، من بينها مسألة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب خلفا لمحمد الحلبوسي الذي أُقيل من منصبه.
ويرى النائب عن الإطار التنسيقي محمد الزيادي أن “التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وخاصة ما يجري في لبنان، أثر بشكل ملحوظ على الملفات السياسية الداخلية في العراق، ومن بينها انتخاب رئيس مجلس النواب”.
وأضاف في تصريح صحفي، أن “القوى السياسية، سواء في البرلمان أو الحكومة، تعمل بجد لتجنيب العراق الدخول في دائرة الصراع الإقليمي، والمحافظة على سيادته وأمنه القومي”.
وأشار إلى أن “الخلافات المستمرة بين القوى السنية تحول دون تحقيق أي تقدم”، لافتاً إلى أن التوافق السني – السني هو الأساس لعقد أي جلسة انتخابية”.
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، تخلو رئاسة البرلمان العراقي من رئيس منتخب، وتُدار شؤونه عبر الرئيس بالنيابة محسن المندلاوي، وذلك بعد إنهاء عضوية الرئيس السابق محمد الحلبوسي، بموجب أمر قضائي.
وغطت الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط على مجمل الملفات، في العراق، كما أنها أضافت ضغوطاً جديدة على القوى السياسية العراقية، التي تخشى من أن تتحول الحرب إلى العراق بسبب مشاركة بعض الفصائل المسلحة العراقية في القتال إلى جانب حزب الله اللبناني.

يجب الاستعجال
بدوره، يرى النائب مختار الموسوي، أن “الأوضاع الإقليمية جعلت القوى السياسية منشغلة بمآلاتها وتداعياتها على الوضع بشكل عام، لكن بالنظر إلى الخلافات السنية فإن حسم المنصب بحاجة إلى المزيد من الحوارات التي توقفت منذ أيام، بسبب الحرب على جنوب لبنان”.
وأضاف المختار لـ”عراق أوبزيرفر” أن “القوى السنية هي المعنية بهذا الملف وعليها اليوم تعجيل أمورها للتوصل إلى اتفاق شامل، لأن وجود رئيس أصيل للبرلمان يمثل شيئا مهما لاتخاذ قرارات مصيرية، ولا نعرف ماذا تخبئ لنا الأقدار”.
ولا يزال هناك احتمال أن يتم حسم المسألة بشكل مفاجئ، خاصة مع دخول الحلبوسي في تحالفات جديدة داخل البرلمان، مما يجعله في موقف مريح من حيث الدعم البرلماني، لكن مع بقاء سنة واحدة، على الانتخابات النيابية، فإن حسم المنصب ربما يكون بعيداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });