العراقتحليلاتخاصرئيسية

ذكرى تشرين الخامسة.. تذكير بصرخة الإصلاح ومطالب الوطن

بغداد/ عراق أوبزيرفر
أحيا عشرات النشطاء الذكرى الخامسة لاحتجاجات تشرين، عبر تظاهرة في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، وسط دعوات لتلبية المبادئ التي نادت بها التظاهرات الشعبية.
التظاهرات انطلقت تعبيرا عن رفض المحاصصة السياسية وهيمنة الأحزاب على المشهد وضعف الخدمات في مختلف المجالات، وسرعان ما تطورت المطالب لترفع شعار “نريد وطن” في إشارة عن رغبة شعبية في استعادة القرار الوطني ورفض التدخلات الخارجية.
وتجمع مئات المحتجين في ساحة التحرير اليوم الجمعة، استذكاراً لانطلاق حراك تشرين عام 2019، مستذكرين الضحايا الذين سقطوا آنذاك، ومطالبين بمنحهم حقوقهم ومعالجة جرحاهم.
بدوره، قال مركز النخيل للحقوق والحريات : “في الذكرى الخامسة لاندلاع تظاهرات تشرين، نحيي الأرواح الخالدة لشهداء هذا الحراك الجماهيري الكبير الذي حظي بتأييد غالبية الشعب العراقي والمرجعيات الدينية والروحية والتي نادت بمطالب حقة ومشروعة في وطن آمن مستقر سيد نفسه”.
واضاف المركز في بيان تلقت وكالة “عراق أوبزيرفر” نسخة منه”كما لا ننسى مئات المغيبين والجرحى والمعاقين الذين مايزالون يعانون من الأنين والوجع حتى اليوم وهم يفتقدون لأبسط متطلبات الرعاية الصحية”.

دعوات حقوقية
ودعا المركز رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، إلى “الكشف عن نتائج التحقيق بأحداث تظاهرات تشرين، حيث مر أكثر من عام على توجيه السيد السوداني بتسريع إجراءات اللجنة المكلفة بالتحقيق في الأحداث التي رافقت تظاهرات تشرين دون احراز أي تقدم يذكر وهو ما يعتبر انتكاسة في مسار العدالة”.
واندلعت التظاهرات في الأول من تشرين الأول سنة 2019، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية للبلد، وانتشار الفساد المالي الإداري والبطالة، ووصلت مطالب المتظاهرين إلى جوهر النظام، حيث تسببت بإقالة حكومة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات مبكرة.
ونجحت التظاهرات في لفت أنظار العالم إلى المطالب الشعبية في العراق، وضرورة الإصلاح السياسي، وبسبب الضغط الشعبي اضطرت حكومة عادل عبد المهدي إلى الاستقالة، كما دفعت البرلمان إلى الإعلان للتوجه نحو تعديل الدستور وتعديل قانون الانتخابات.
وكانت بغداد و9 محافظات عراقية في وسط وجنوب البلاد قد شهدت في الأول أكتوبر/تشرين الأول 2019 مظاهرات شعبية هي الأعنف في تاريخ العراق في حراك مدني غير مسبوق راح ضحيتها أكثر من 600 متظاهر وإصابة نحو 25 ألف متظاهر بجروح بعد أن استخدمت القوات المسلحة العراقية الرصاص الحي والقنابل المطاطية والمسيلة للدموع لقمع المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });