زيارة ترامب للسعودية تعزز التفاؤل باتفاقيات استراتيجية وتخفيف توترات المنطقة

الرياض / متابعة عراق اوبزيرفر
أثارت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية تفاؤلاً واسعاً في الأوساط السعودية، وسط توقعات بأن تسفر عن اتفاقيات استراتيجية في المجالات الأمنية والاقتصادية، وتُسهم في تهدئة الأزمات والصراعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ووصل ترامب إلى الرياض صباح الثلاثاء، في مستهل جولة إقليمية تشمل الإمارات وقطر، حيث تركز المباحثات على ملفات الأمن والدفاع والطاقة والاستثمار، إضافة إلى التعاون في مواجهة التحديات المشتركة، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.
وتحمل الزيارة دلالات سياسية كبيرة كون السعودية هي الوجهة الأولى لترامب بعد توليه منصبه، ما يعكس مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ودورها المحوري في العديد من الملفات التي تهم الدول العربية.
وأشار باحث سعودي مختص في العلاقات الإقليمية والدولية إلى أن العلاقة بين البلدين تمتد منذ حوالي ثمانية عقود، وتشمل اتفاقات في الجوانب الدفاعية والعسكرية والاقتصادية، متوقعاً الإعلان عن اتفاقيات جديدة خلال الزيارة.
وأوضح أن هذه الزيارة تكرّس الدور الإقليمي للمملكة، خاصة أنها تحافظ على علاقات متوازنة مع القوى الدولية شرقاً وغرباً، مما يمنحها ثقلاً خاصاً لدى واشنطن والدول المؤثرة في العالم.
وتأتي الزيارة في وقت تمر فيه المنطقة بتغيرات جيوسياسية حادة، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر وتراجع الدور الإيراني في ظل الضربات الإسرائيلية، إلى جانب تعثر المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران وتصاعد التهديدات المتبادلة.
وعبّر الباحث عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تهدئة التوترات، والحد من التصعيد الإسرائيلي في غزة وسوريا ولبنان، داعياً إلى تحرك دولي لمنع الاستهدافات دون محاسبة



