
بغداد/ عراق أوبزيرفر
يبدأ فصل جديد من الخلافات بين رئيس الاتحاد الوطني، بافل طالباني، وابن عمه، لاهور شيخ جنكي، بعد أن أعادت محكمة استئناف أربيل، جنكي رئيسا مشتركا للاتحاد الوطني الكردستاني، ما يفتح الباب واسعاً، أما طبيعة العلاقة بين الاثنين، وفيما إذا كانت الخلافات ستصل إلى مديات أبعد.
ووجهت محكمة استئناف أربيل، كتاباً إلى المجلس الأعلى السياسي والمصالح للاتحاد الوطني الكردستاني، بشأن الرئيس المشترك للاتحاد لاهور شيخ جنكي.
لا تغيير في رئاسة الاتحاد الوطني
وجاء في الكتاب الصادر عن المحكمة، أن “النظام الداخلي للاتحاد الوطني الكوردستاني يتضمن وجود رئيسين مشتركين وهما (بافل جلال حسام الدين) و(لاهور جنكي برهان)، وتمت المصادقة على هذا في المؤتمر الرابع للحزب في 21/12/2019″.
وأضافت على إثر ذلك، سيتم التعامل مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وفقا لما ورد أعلاه وفي حال وجود أي معلومات جديدة يجب إعلام المحكمة بها عن طريق توجيه كتاب رسمي”.
بدوره، وجه شيخ جنكي، رسالة إلى أعضاء مجلس قيادة الاتحاد الوطني، وطالبهم فيها باتخاذ ما يلزم، في إشارة إلى ضرورة إعادته لموقعه السابق.
وقال جنكي، في رسالته إنه “رغم كل ما مورس بحقه سيكون جزءا من معالجة المشكلات الداخلية للاتحاد الوطني الكوردستاني”، مشيراً إلى أنه “سيبدأ بممارسة صلاحياته كرئيس مشترك للاتحاد الوطني اعتبارا من اليوم وفقا للنظام الداخلي للحزب”.
سيناريوهات متعددة في السليمانية
وفي حال عودته إلى منصبه، وممارسة بعض الصلاحيات فإن المشهد السياسي في محافظة السليمانية، سينفتح على المزيد من الخيارات، خاصة وأن جنكي، يمتلك شعبية وازنة هناك.
ويواجه الاتحاد الوطني الكردستاني تحديات عاصفة، في ظل صراع محتدم بينه والحزب الديمقراطي الكردستاني، رغم الحديث عن بوادر انفراجة، وأيضا في علاقة بخلافات داخلية قد تنذر بانشقاق جديد في ظل اتهامات توجه لزعيمه بافل طالباني بالسعي لحل المجلس الأعلى السياسي للحزب.
ويرى متابعون أن المسار الذي ينتهجه حاليا بافل طالباني قد يقود إلى تكرار السيناريو الانشقاقات في عام 2016، في ظل وجود احتقان متزايد حياله، ولاسيما حيال طريقة إدارة الصراع مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد يشكل توجهه نحو حل المجلس الأعلى القشة التي ستقصم ظهر البعير.



