تحليلاتخاص

لهذه الأسباب داعش يلفظ انفاسه الأخيرة في العراق

بغداد/ عراق اوبزيرفر

يرى مراقبون ان القوات العراقية على مختلف صنوفها قادرة على سحق بقايا داعش فيما يشيرون إلى أن الإنجازات المتحققة في اليومين الماضيين تؤكد أن داعش يلفظ انفاسه الأخيرة.

وبحسب مصادر أنه بعد دعوات انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالف طلبت الولايات المتحدة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ضمانات أولاً على عدم عودة داعش مرة أخرى، فضلا عن جاهزية القوات العراقية.

واعتبرت المصادر أن عمليات داعش الارهابي تراجعت بشكل كبير بعد هزيمته المعلنة في 2017 وتحول من تنظيم مركزي مكون من شبكات عنقودية إلى خلايا لا مركزية  “شتات” تعمل وفقاً لإستراتيجية التخفي التي يتبعها.

ويشير تقرير  أمريكي إلى أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على أهداف وتمركزات داعش تراجعت إلى أدنى مستوى منذ تشكيله وتوقفت الأعمال القتالية في ديسمبر من 2021.

ووفقا للتقرير:” أن داعش لا يزال متواجداً في عدد كبير من المناطق العراقية ولا يزال يشكل تهديداً خلافاً لما صرح به مسؤولون عراقيون بأن الأولوية اليوم هي لمكافحة المخدرات.

ويرى التقرير انه على الرغم من الهزيمة التي لحقت بالتنظيم المتطرف في العراق وسوريا والتطور الأمني الذي شهدته الساحة الامنية العراقية في ملاحقته وتصفية قادته إلا أن الإرث الأيدولوجيا لظاعش لم يتبدد لهذه اللحظة ولاتزال خلاياه تعمل بشكل لا مركزي لاسيما في المناطق (صلاح الدين، الأنبار، ديالى، حزام بغداد) ومنطقة الجزيرة ، ولا زال مقاتليه في السجون يدينون له بالولاء المطلق.

وقال الجنرال ماثيو ماكفارلين قائد عملية العزم الصلب في أب ٢٠٢٣:”انه لازالت عمليات داعش مستمرة بوتيرة متباينة في مناطق عدة، وأن التهديد لا يزال قائماً وأيدولوجية داعش الشريرة لا تزال قائمة وتبقى إعادة الظهور احتمالاً ، فيما يعتقد مسؤولون في الحكومة العراقية بأن التنظيم لم يعد يشكل التهديد الذي شكله منذ عقد مضى، وان احتمالية عودته مستبعدة.

اعتى موجة ارهابية

ويوم أمس اكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ان العراق واجه أعتى موجة إرهابية عرفها التأريخ طيلة عقدين من الزمن.

وقال السوداني في كلمة له تابعتها “عراق اوبزيرفر”، ان ” انتاج هيئة التصنيع الحربي استخدمت فيه أحدث الخطوط من شركات عراقية وتركية”.

واضاف ان “التصنيع الحربي أحد أهم متطلبات السيادة”، مؤكدا ان ” اليوم نؤسس لصناعة عسكرية لتأمين متطلبات أجهزتنا الأمنية” .

وتابع: “واجهنا أعتى موجة إرهابية عرفها التأريخ طيلة عقدين من الزمن”، لافتا الى انه “تبقى التحديات الأمنية حاضرة رغم الانتصار على الإرهاب”.

واشار الى ان ” هناك دعما واضحا للصناعات الحربية ولدينا رؤية لصناعة عسكرية تؤمن سيادة العراق”.

واكمل: ” يجب إعادة النظر في كل اللجان المعنية بالتعاقدات وفي تسليم مادة السكراب”.

المسؤول المالي لداعش

وفي السياق تسلم العراق أمس الجمعة، المسؤول المالي لداعش الإرهابي من جهاز أمن الدولة اللبناني.

ووفقا لبيان أن الداعشي يدعى الارهابي وفقاً لمصادر مطلعة “ع.ع. الدليمي” ويبلغ من العمر 50 عاماً كان قد موّل العديد من العمليات الإرهابية في العراق”.

وأشار البيان الى ان الدليمي “يُعدّ من بين أخطر قادة داعش الإرهابي وهو مسؤول عن تجنيد الكثير من “الانتحاريين والانتحاريات”.

وفي موازة ذلك أعلنت خلية الاعلام الأمني عن العثور على 3 جثث للإرهابيين في موقع الضربة الجوية في جبال حمرين.

وذكر بيان انه “والحاقاً ببياننا حول الضربة الجوية التي نفذت فجر امس الجمعة بواسطة طائرات F_16 في جبال حمرين على الحدود الفاصلة بين قيادتي عمليات كركوك وصلاح الدين والتي جاءت بتنسيق عالي المستوى بين جهاز مكافحة الارهاب وخلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة شرعت قوة من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب فوج كركوك وبتنسبق وإسناد فني استطلاعي من خلية الاستهداف لقيادة العمليات المشتركة ،  لتفتيش مكان الضربة وعثرت على 3 جثث لقتلى العناصر الإرهابية”.

وأضاف ان “القوة أستولت على أسلحة خفيفة واعتدة ومبرزات وحزامين ناسفين ، فضلاً عن العثور على عدد من الأسلحة المدمرة والمعدات واجهزة الإتصال ومواد لوجستية مختلفة”.

قصف اوكار الدواعش

وفجر الجمعة أعلنت خلية الإعلام الأمني، ان القوة الجوية العراقية قصف وكراً للارهابيين في جبال حمرين فجر اليوم الجمعة.

وذكر بيان للاعلام الأمني، ان “صقور الجو بالساعة 500 من هذا اليوم الجمعة ضربة جوية دقيقة ومدمرة ضد مفرزة إرهابية في جبال حمرين على الحدود الفاصلة بين قيادتي عمليات كركوك وصلاح الدين”.

وأضاف ان العملية جاءت “من خلال المتابعة الميدانية وتكثيف الجهود الاستخبارية ونتيجة عمل مهني دقيق ومتابعة فنية استمرت عدة أيام ووفقاً للنهج التعرضي لمطاردة ما تبقى من مفارز داعش الخائبة، وبتنسيق عالي المستوى بين جهاز مكافحة الارهاب وخلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة”.

ووعد الاعلام الأمني بنشر تفاصيل عن العملية في وقت لاحق.

وامس الاول تمكنت معاونية الاستخبارات والمعلومات في هيئة الحشد الشعبي، من تفكيك مفرزة إرهابية متكونة من عنصرين جنوب شرق العاصمة بغداد.

وذكر بيان لاعلام الحشد:” ان “العملية تكللت بالنجاح بفضل التنسيق مع مديرية الاستخبارات العسكرية والقطعات الماسكة، ضمن خطط وجهود تأمين أجواء شهر محرم وأربعينية الإمام الحسين “عليه السلام”.

وأضاف “تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتقلين قبل تسليمهما للجهات المختصة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });