تحليلاتخاصرئيسيةعربي ودولي

ما الذي يخبئه” 7 اكتوبر ” بعد عام ؟ محلل يجيب

بغداد/ عراق اوبزيرفر
رفعت دول الخليج شعار النأي بالنفس عن المواجهة بين إيران وإسرائيل، بينما يسود الترقب بشأن الاستهداف الإسرائيلي على بلدان دول محور المقاومة وسط توقعات بأن يتم استهداف مزلزل من احد اطراف الحرب “.

ويشير مراقبون الى أن دول الخليج تدرك أن تهديدات الفصائل قد تتجاوز الضغط والتلويح إلى التنفيذ إذا قامت إسرائيل بتوجيه ضربة قوية سواء في العراق او ايران وإخراج بعض المنشآت عن الخدمة.

فيما يبقى السؤال المطروح: هل ترفع إسرائيل وتيرة المفاجأة في الحرب الدائرة ام خبت النيران ، وان الاحتمالات لم تزل واردة، وما قدرة العراق او إيران على المواجهة ، وما الذي يخبئه 7 أكتوبر بعد عام على طوفان الأقصى؟ “.

رقعة الصراع

وللمحلل السياسي علي البيدر رأي اخر:” ان العراق غير قادر على المواجهة او هو لا يحبذ ذلك، ونحن نتحدث على مستوى الدولة، لكنه أكد ان هنالك امكانية كبيرة لجر البلاد الى اتون الصراع من قبل بعض الجماعات المسلحة”.

وقال البيدر لوكالة “عراق اوبزيرفر “ان الفصائل التي لديها انتماءات او لديها ارتباطات مع اكثر من طرف وبالتالي ،ممكن ان تجعل من الساحة العراقية مكان او رقعة الصراع الدائر في المنطقة، لكن نتحدث عن مستوى الدولة، او نتحدث عن حالة الاستقرار،العراق هو الخاسر الاكبر في هكذا مواجهات.

وزاد: ان هذه المواجهات تقود الى مزيد من الدمار فيما تقوض حالة الاستقرار التي يتمتع بها البلاد، وهذا الامر سوف يعني يقوض الجهود الحكومية التي تسعى الى تقديم مزيد من الخدمات او تسعى خلق واقع عراقي افضل في هذه المرحلة.

ميدان الحرب

وفي السياق أكد المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، أن الحكومة بذلت جهوداً لإبعاد العراق عن ميدان الحرب، فيما أشار الى أن تعريض استقرار العراق للخطر ستنتج عنه أجواء سلبية تضر بالمصالح العليا.

وقال العوادي في تصريح: إن” الحكومة العراقية بذلت جهوداً استثنائية “محلية وإقليمية ودولية” لإبقاء العراق بعيداً عن ميدان الحرب، والتزام مصالح العراق العليا في مقدمتها قرارات الدولة العراقية باعتبارها الحامي والمدافع الأول عن العراق والمسؤولة رسمياً عن رسم مسارات العلاقة الخارجية وصاحبة الحق الدستوري في مسألة قرار الحرب والسلم”.

وأضاف أن “الحكومة تواصلت مع كل الأطراف المعنية داخلياً وخارجياً وأرسلت الرسائل الواضحة بأن تعريض استقرار العراق للخطر ستنتج عنه أجواء سلبية تضر بالمصالح العليا للبلد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً”، مشيرا الى أن “المسار الأساسي في التعامل مع أزمتي غزة ولبنان كما حددته المرجعية العليا بثلاثة مستويات وهي: 

مسار سياسي 
مسار إغاثي 
مسار إعلامي 

وذكر أن “الحكومة والأطراف الفاعلة غطت هذه المسارات بشتى صنوفها بحراك وعمل دؤوب وضع العراق في المرتبة الأولى إسلامياً وعربياً في الوقوف مع فلسطين ولبنان”، لافتا الى أن “الحكومة اتخذت كامل الإجراءات العسكرية والأمنية المتاحة التي تحافظ على سيادة البلد”.

وأشار الى أن “الأزمة أممية وبالتالي لا يستطيع أي بلد أن يحلها بلا تدخل أممي وعالمي من الدول الكبرى أو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حيث كانت المساهمات خجولة وغير حاسمة في إيقاف مسار الحرب وإيجاد وقف إطلاق نار فوري ومبادرات جدية لرسم قواعد اشتباك جديدة”.

وبين انه “في الأزمات يبرز دور النخب السياسية والإعلامية كافة في وقوفها خلف القرار الوطني الجامع والمساهمة بدور فاعل وحيوي في الحفاظ على المصالح الوطنية وإبعاد شبح الحروب ومراعاة ظروف البلد السياسية والاقتصادية مع دعم المسارات الثلاث المشار اليها كخارطة طريق متوافق عليها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });