خاص

نائب لـ عراق اوبزيرفر: اختفاء رصيد صندوق الرعاية الاجتماعية سيخلق أزمة مالية خطيرة

بغداد/ عراق اوبزيرفر

أثارت قضية اختفاء رصيد صندوق الرعاية الاجتماعية البالغ 2.5 تريليون دينار، التي كشف عنها وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي اليوم جدلاً واسعاً ومخاوف بشأن الإدارة المالية للدولة، وسط تحذيرات من انعكاساتها على خزينة العراق ومستفيدي الرواتب الشهرية.

وقال النائب وعضو اللجنة المالية السابق معين الكاظمي إن “الصندوق كان يتغذى من تمويل وزارة المالية ومن تكاليف العمالة الأجنبية التي يدفعها أرباب العمل، ما يمثل إيرادات كبيرة كان من الممكن أن تُسهم في دعم الصندوق”.

وأضاف الكاظمي خلال حديثه لـ عراق اوبزيرفر أن “اختفاء هذه الأموال يشكل تهديداً لخزينة الدولة، خصوصاً وأن نحو 3 ملايين مواطن يتقاضون مبالغ الرعاية الاجتماعية التي تصل سنوياً إلى 4–5 تريليونات دينار، فضلاً عن رواتب 4 ملايين موظف و3 ملايين متقاعد، ما يجعل مجموع المستفيدين المباشرين وغير المباشرين أكثر من 30 مليون مواطن”.

وطالب الكاظمي وزير العمل بتوضيح حقيقة الاختفاء محذراً من أن “أي اختلال في الإيرادات العامة لعام 2026 قد يفاقم الأزمة ويستدعي معالجة سريعة من خلال زيادة الإيرادات غير النفطية وتقليص المصروفات غير الضرورية”، مشدداً على أن “هذه القضية لا تؤثر على صرف الرواتب الحالي لكنها تمثل تهديداً للاستقرار المالي طويل الأمد”.

وفي المقابل، فجّر الوزير أحمد الأسدي مفاجأة من العيار الثقيل معلناً أن رصيد الصندوق قد سُحب بالكامل دون علم الوزارة، وهو ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والشكوك حول إدارة أموال الدولة وسبل حمايتها.

وتشير هذه التطورات إلى ضرورة كشف عاجل للملابسات من الجهات الرقابية والقضائية لضمان حماية أموال المواطنين واستمرارية الدعم الاجتماعي دون تعطيل أو تراجع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });