هرتسوغ: إسرائيل تعيش أخطر أزمة داخلية منذ قيامها

تل أبيب/ عراق أوبزيرفر
اعتبر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ أن بلاده تعيش أخطر أزمة منذ إنشائها قبل 75 عامًا، على خلفية الانقسام حول خطة الإصلاح القضائي التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ورفض الرئيس الإسرائيلي الانتقادات الموجهة إليه من اليمين واليسار لخطوط التسوية وجهود التفاوض التي يقودها بشأن التعديلات القضائية.
وقال في مقابلة صحفية مع موقع “واللا” العبري، عشية احتفال إسرائيل بمرور 75 عامًا على قيامها، إن “الناس مرتبكون قليلًا. ودور الرئيس ومؤسسة الرئاسة فوق النظام السياسي”.
وأضاف: “أتجنب بقدر ما أستطيع التدخل في قضايا الجدل السياسي. ولكن هذه هي بالضبط اللحظة التي يتدخل فيها الشخص الذي يؤيد القانون على رأس الدولة ويوازن النقاش بين السلطات”.
وتابع أن “الأزمة السياسية والاجتماعية التي أحاطت بالثورة القانونية، هي الأصعب منذ قيام إسرائيل كأزمة داخلية. إنها أزمة داخلية وخطيرة وضخمة تاريخيًّا”. ومع ذلك، فهو يعتقد أنه “قد يكون من الجيد أن يحدث ذلك الآن وليس بعد 20 عامًا من الآن. من الممكن أن نكتشف هذا الحدث بطريقة أكثر صعوبة. اليوم يمكننا أيضًا الوصول إلى تفاهمات وخلق لحظات من شأنها الاعتناء بنا في المستقبل”.
وبحسب صحيفة “معاريف” العبرية، فإنه على الرغم من الانتقادات السياسية والعلنية الشديدة التي يتلقاها هرتسوغ بسبب محاولاته التوسط في الثورة القانونية، فإنه يدافع ويفسر الأهمية التي يراها في عملية التفاوض في مقر الرئاسة، قائلًا: “لدينا نقاش عميق حول حدود المرسوم بين السلطات. إن العملية التي تحدث هي تنظيم حدود المرسوم بشكل كامل ومن الجيد أن يحدث ذلك مع الحفاظ على النظام القضائي واستقلاله”.
ولفت إلى أن “الخطوط العريضة التي أشرت إليها والتي أعتقد أنها تعكس الكثير من الإمكانات، تكمن في نقل منظومة التعديلات القضائية أكثر إلى الوسط وحتى إلى اليمين بطريقة معينة. وقبل عامين، كان من المستحيل طرحها للمناقشة. ومن الواضح اليوم أنه يجب أن يكون هناك نوع من الإصلاح، لكن باتفاق واسع”.



