دراسة: القلق يصيب مزيدًا من الأطفال.. لكنّ هل يحصلون على علاج؟

وصلت دراسة جديدة إلى أنّ المزيد من الأطفال، والمراهقين، والشباب، يعانون من القلق، لكن عددًا أقل منهم يتلقون العلاج المناسب.
ونظرت دراسة جديدة في بيانات من المسح الوطني للرعاية الطبية المتنقلة بين عامي 2006 و2018، وقيمت زيارات الطبيب في العيادة لمعرفة عدد من شُُخصوا باضطراب القلق وماهية العلاج، إن وجد. وتراوحت أعمار المرضى الذين تمت دراستهم بين 4 و24 عامًا.
وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة Pediatrics التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الإثنين، أنه في حين زاد عدد الزيارات بسبب القلق من 1.4٪ في الفترة الممتدة بين عامي 2006 و2009، إلى 4.2٪ بين عامي 2014 و2018، فإن نسبة الزيارات العلاجية، انخفضت.
كما أن البيانات التي خضعت للتحليل في هذا الاستطلاع، الذي ما برح يُشرف عليه المركز الوطني للإحصاءات الصحية، كشفت عن زيادة احتمال تناول المريض للأدوية بمفرده بهدف علاج القلق من دون خضوعه لعلاج بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.



