
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نظم اللواء 310 في سرايا السلام “الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي” مجلسًا تأبينيا بمناسبة ذكرى شهادة النبي الأكرم “ص” قرب اتحاد الجمعيات العمالية وسط مدينة بعقوبة في محافظة ديالى.
التجمع رغم انه جاء لإحياء مناسبة دينية لكنه في ذات الوقت بعث رسائل مهمة حول عودة التيار الصدري للمشهد السياسي ولو بشكل غير معلن مع تأكيد قدرته على التحشيد الشعبي مع بيان علاقاته المجتمعية والقومية والمذهبية من خلال تنوع الضيوف والذي كشف عن رسائل كثيرة يمكن قراءتها ما بين السطور.
وفي هذا الشأن، أكد النائب السابق بالبرلمان والسياسي المستقل فتاح الشيخ أن مشروع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر هو مشروع اصلاحي تغييري وبالنتيجة فأن المشروع بحاجة الى فترة انتقالية خاصة في ظل الانتخابات القادمة والتي ستكون مشاركة التيار بها شبه مؤكدة ولكن يبقى القرار الأخير لزعيمه في نهاية المطاف”.
وأضاف في حديث لـ “عراق اوبزيرفر”، إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كقائد وصاحب مشروع وطني من حقه ان يبعث رسائل متعددة بما فيها رسالة إدانة الاعتداء الاسرائيلي على غزة وضرورة ارسال مساعدات اليها كما والدعوى لتظاهرة يوم 27 من ايلول المقبل لشجب هذه الاعتداءات المتكررة على شعبنا في غزة “.
وتابع أن ” هذه الرسائل يبعثها زعيم التيار الصدري لجماهيره من اجل ان تكون على أهبة الاستعداد لوقوف امام اي خروقات سواء كانت داخلية ام خارجية خاصة وان الانتخابات إرادة وطنية يمارسها ابناء الشعب العراقي فلا يمكن للشعب اختيار مصيره مع وجود التدخلات الخارجية لا سيما الامريكية أوالايرانية وتدخلات دول الجوار العراقي في تشكيل الحكومة ونتائج الانتخابات فهذا يعد طعنا بنتائج الديمقراطية وحقوق الانسان”.
وفي الخامس عشر من حزيران لعام 2022، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الانسحاب من العملية السياسية في البلاد وعدم المشاركة في أي انتخابات مقبلة حتى لا يشترك مع الساسة “الفاسدين”.
وجاء إعلان الصدر خلال اجتماعه في النجف بنواب الكتلة الصدرية الذين قدموا استقالتهم من البرلمان بعد 8 أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية لم يتمكنوا خلالها من تشكيل حكومة عراقية.



