
بغداد / عراق اوبزيرفر
تعرض الموقع الالكتروني لقناة الشرقية، اليوم الجمعة، الى الاختراق.
وقال “فريق فاطميون” الذي تبنى اختراق الموقع، “إن ما قامت به قناة الشرقية من سياسات إعلامية موجهة خلال السنوات الأخيرة، قد ساهم بشكل كبير في زيادة حدة الاحتقان الطائفي بين أبناء الشعب العراقي. لم يكن الأمر خطأ عرضي أو زلة في التوجه الإعلامي، بل اتضح جليا العداء الصريح للمقاومة الإسلامية والمذهب الشيعي وأبناء الوسط والجنوب، في وقت كان فيه العراق بأمس الحاجة لوحدة الصف ورفض الفتن. لقد دأبت هذه القناة على تشويه صورة المقاومة التي قدمت الغالي والنفيس في الدفاع عن العراق ضد الإرهاب والاحتلال، بل وتجاوزت ذلك بترويج أفكار تحرض على الكراهية وتثير الفتنة بين مكونات الشعب. واستمر عداؤهم الواضح لأبناء الوسط والجنوب، بتصويرهم بطريقة سلبية في الأعمال الدرامية التي تنتجها
القناة، ما يعكس سياسات موجهة لطمس الحقائق وتشويه الصورة الحقيقية للمجتمع الشيعي. لم يكتفوا بهذا، بل أفسحوا المجال لأعمال درامية تتعمد الإساءة إلى المواطن الشيعي، وتصور أبناء الجنوب وكأنهم سبب المشاكل والانقسامات، بينما في الواقع هم العمود الفقري للبلد والمصدر الأساسي للمقاومة الحقيقية التي تحمي العراق من التهديدات الخارجية والداخلية”.
واضاف “إن دعم هذه القناة لأجندات تخدم مصالح خارجية ومحاولاتها الدائمة لتحريض الشارع العراقي ضد بعضه البعض، يبرهن على أن مشروعهم ليس مشروعًا إعلاميًا بريئًا، بل هو مشروع طائفي هدفه إضعاف اللحمة الوطنية وزيادة الفرقة. نحن في فريق فاطميون الإلكتروني نؤكد أن هذه القناة وأمثالها ستظل تحت مرمى مراقبتنا، وسنتصدى بكل بحزم لكل من يسعى لتأجيج النعرات الطائفية أو الإساءة إلى المذهب والمقاومة فاطميون، حيث تقف المقاومة في وجه الفتن”.




