
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اعرب الباحث بالشأن السياسي سيف رعد عن اعتقاده بأن بيان زعيم التيار الشيعي مقتدى الصدر حول مقاطعة العملية السياسية والانتخابات ما هي الا استراتيجية جديدة ومحاولة تحويل المقاطعة لإداة ضغط للاصلاح الشامل .
وقال رعد لـ عراق اوبزيرفر إن “السيد مقتدى الصدر وخلال هذه الفترة عندما أصدر هذا البيان عن طريق وزيره أن يقدم رسالة او صرخة اصلاح حاول من خلالها ان يوصلها امام القوى السياسية لانه العراق ذاهب الى سيناريوهات سيئة ويرى الوطن يغرق امام عينيه”.
وفيما يخص التوقيت أوضح الباحث بالشأن الامني والاستراتيجي أنه “ليس بالصدفة فالبيان جاء في ظروف اقليمية وتداعيات دولية مع نداءات من المرجعية بلا مجيب وانتخابات بلا أمل كما ومن المتوقع تحدث ضربات وعقوبات توجه للعراق في اي لحظة فالبيان ان دل على شيء فهو يدل على استراتيجية اتبعها السيد مقتدى الصدر وهي استراتيجية جديدة ومحاولة تحويل المقاطعة لإداة ضغط للاصلاح الشامل”.
وتابع “ولكن في حال تجاهلها من قبل الكتل السياسية الاخرى فالقواعد الشعبية للتيار الوطني الشيعي قد تكون جاهزة للتحرك في اي وقت”، لافتا الى ان “البعض وخلال هذه الفترة ينتقد كثيرا ملف المقاطعة فهي استراتيجية وليس فقط ردا على المنتقدين لملف المقاطعة كما وان المقاطعة والمشاركة بالانتخابات حقان كفلهما الدستور والقانون “.
وفي وقت سابق أصدر صالح محمد العراقي، وزير زعيم التيار الوطني الشيعي السبد مقتدى الصدر، اليوم الأحد، بياناً مطولاً، أوضح فيه الأسباب التي دفعت التيار الصدري إلى مقاطعة العملية السياسية والانتخابات، مقدماً إجابات مفصلة للمتسائلين عن قرار المقاطعة.
وقال وزير السيد الصدر في بيان إن ” قرار المقاطعة بأنها ليست سابقة، مشيراً إلى أن أطرافاً أخرى قامت في الماضي بمقاطعة نواب شيعة، وأن التيار جرب الإصلاح من داخل العملية السياسية دون جدوى، ما دفعه لتجربة الإصلاح من خارجها. وأشار إلى أن نجاح بعض القضايا، مثل عطلة عيد الغدير، تمت بنجاح بلا نواب، في إشارة إلى أن التأثير ممكن خارج البرلمان”.
كما أكد البيان على أن “التيار الصدري سيظل جنداً للدين والوطن في أي موقع، سواء كان داخل العملية السياسية أم خارجها، وأنه مستعد لمواجهة المخاطر الداخلية والخارجية”.




