تحليلاترئيسيةعربي ودولي

روسيا تواجه دعايات الغرب في أوكرانيا بحلم “الإمبراطورية”

خاص / عراق أوبزيرفر

بعد أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا، تطفوا على الساحة الإعلامية ووسائل الدعاية شتى، أنباء تفيد بوجود انسحابات روسية لالاف الكيلومترات من الأراضي الأوكرانية.

لكن وعلى الرغم من مضاعفة الدول الغربية لدعمها العسكري والاستخباراتي لكييف، إلا أن دعاية الكرملين ما تزال تروج بثقة لنصر روسي حتمي.

وما هو مثير للاهتمام، إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا، الذي من شأنه إدامة صمود القوات الأوكرانية في وجه الغزو الروسي، إلا أنه يرجح سيناريو حرب استنزاف طويلة الأمد، الكل فيها خاسر.

وعلى الميدان، يسعى الجيش الروسي لتطويق سيفيرودونتسك التي يبلغ عدد سكانها قبل الحرب مئة ألف نسمة، وذلك بعد المعركة الطويلة للسيطرة على مدينة ماريوبول الساحلية.

وتحاول موسكو السيطرة على دونباس، التي تضم منطقتي دونيتسك ولوهانسك بأسرع وقت، وأدت الخسائر الفادحة التي تكبدتها خصوصا في صفوف الضباط إلى الاستعانة بمجموعات (فرانكشتاين) المكونة من قوات من وحدات مختلفة.

وتشير كثافة الهجمات الروسية على دونباس إلى أن بوتين يريد الآن تحقيق “هدفه الأدنى من الحرب” بكل قوته وهو السيطرة على جنوب شرق أوكرانيا.

وبالنسبة إلى أوكرانيا، فتكتسي هذه الحرب طابعاً وجودياً، فخسارتها ستعني بكل بساطة اندثار أوكرانيا كما يعرفها العالم، فيما سيكون من الصعب على الروس تصور الهزيمة لأن ذلك سيعني انهيار قوة الجيش الروسي من حيث الردع وبالتالي إقبار الأحلام الإمبراطورية لموسكو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });