ليس استئنافاً للحرب.. مناوشات بحرية اميركية ايرانية ليل الخميس على الجمعة قرب مضيق هرمز

عواصم/ وكالات الانباء
بشكل مفاجيء٫ عاد التوتر لساعات ليلة الخميس على الجمعة٫ بعد ان استهدفت غارات أميركية ميناء في جزيرة قشم ومدينة بندر، فيما أعلنت إيران عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين قواتها و “العدو” واستهداف 3 مدمرات أميركية قرب مضيق هرمز بصواريخ ومسيّرات انتحارية ردا على الهجوم.
واتهم مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني الجيش الأميركي بأنه “انتهك وقف إطلاق النار باستهدافه سفينتين إيرانيتين قرب مضيق هرمز، وشن غارات جوية بالتعاون مع بعض من دول المنطقة على مناطق مدنية”، معلنا مهاجمة سفن عسكرية أميركية شرقي مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار ردا على الهجوم.
وأوردت وكالة “تسنيم” الايرانية عن مصادر، قولها إن البحرية الإيرانية استهدفت 3 مدمرات أميركية قرب مضيق هرمز بصواريخ ومسيّرات انتحارية، وقال مصدر عسكري إن “أحداث الليلة بدأت بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية، أعقبه استهداف سفن عسكرية أميركية”. وأفاد إعلام إيراني بوقوع تبادل كثيف لإطلاق النار بين القوات المسلحة و”العدو” في مضيق هرمز واستهداف 3 مدمرات أميركية في وقت متأخّر من مساء الخميس، ترافق مع قصف “معادٍ” أدّى لتضرر أجزاء من رصيف بهمن الإستراتيجي. وبالتزامن مع ذلك، دوت انفجارات عنيفة في مدينتي بندر عباس وميناب وجزيرة قشم، عزتها وكالتا “فارس” و”تسنيم” بعضها لعمليات تحذيرية نفذتها بحرية الحرس الثوري ضد سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تصريح.
ولاحقاً اعترفت واشنطن بأن إيران أطلقت صواريخ ومسيّرات وزوارق صغيرة نحو مدمرات لها أثناء عبورها مضيق هرمز إلى خليج عمان، وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن القوات نفذت ضربات دفاعية ضد منشآت عسكرية إيرانية استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
و لاحقاً قالت إذاعة الجيش “الإسرائيلي”، أن التقديرات في “إسرائيل” تشير إلى أن الهجمات المتبادلة بين إيران وواشنطن في منطقة مضيق هرمز انتهت من كلا الطرفين، وأشارت إلى أن الجيش الأميركي سحب مدمراته من المضيق بعدما رد بإطلاق الصواريخ نحو أهداف في الأراضي الإيرانية.



