اجتماعات “التحالف العالمي في الرياض”.. هل من أفق لتسوية في غزة ؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر
افتُتح في الرياض الاجتماع الأول لـ”التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين” الذي أطلقته السعودية بهدف ممارسة الضغط من أجل إقامة دولة فلسطينية.
والشهر الماضي، أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إطلاق “التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين” مشيرا إلى أنه يضمّ دولا عربية وإسلامية وأوروبية.
وقال بن فرحان للصحافيين قبيل انطلاق الاجتماع إن نحو 90 “دولة ومنظمة دولية” تشارك في الاجتماع الذي يستمر ليومين.
وتحدث عن “الوضع المأساوي والكارثي الذي نشاهده حالا وكل يوم في غزة، وآخرها التصرفات الإسرائيلية الهوجاء في شمال غزة. نرى حصارا شاملا وما لا يمكن أن يسمى إلا إبادة جماعية للشعب الفلسطيني بهدف إخلائه من أرضه”.
وضم الاجتماع دبلوماسيين ومبعوثين من عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية لتقديم جدول زمني محدد لبناء وتنفيذ الدولة الفلسطينية وحل الدولتين على طريق السلام الدائم والشمال في الشرق الأوسط.
وقال دبلوماسيون في الرياض إنه من المتوقع أن يستمرّ الاجتماع يومين، ويتضمن جلسات بشأن العمليات الإنسانية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والحوافز لتعزيز حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأعادت حرب غزة إحياء الحديث عن “حل الدولتين” واحدة إسرائيلية وأخرى فلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب، رغم أن محللين يعتبرون أن هذا الهدف يبدو حاليا بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.
وتعارض الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشددة برئاسة بنيامين نتانياهو، بشدة قيام دولة فلسطينية.
وأعاد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أيلول/سبتمبر الماضي، التأكيد على أن قيام “دولة فلسطينية مستقلة” شرط لاقامة علاقة مع إسرائيل، وهو ما أكد عليه بن فرحان.
خطوة أولى لانهاء الحرب
وثار غضب إسرائيل بعدما أعلنت إيرلندا والنروج وإسبانيا اعترافها بدولة فلسطينية في أيار/مايو، قبل أن تحذو حذوها سلوفينيا، ليصل عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطينية إلى 146 من أصل 193 دولة أعضاء في الأمم المتحدة.
وأعلن وزير الخارجية السعودي عن قمة عربية إسلامية لبحث الوضع في لبنان وغزة، وأشار إلى أن هناك دولاً غربية وشرقية كبيرة بدأت تتحدث في اتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكد وزير الخارجية السعودي أن الاجتماع هو خطوة أولى ضمن عدة خطوات يشارك فيها 90 دولة ومنظمة دولة تشارك في هذا الحدث بهدف واحد وهو «إقامة الدولة الفلسطينية”.
ويشارك في الاجتماع مجموعة الاتصال الوزارية لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النرويج.
الرؤية الإسرائيلية
وفي حال التوصل إلى أي اتفاق عام يفترض أن ينهي الحرب في لبنان، فإن الرؤية الإسرائيلية وفق التسريبات يجب أن تتضمن انسحاب حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني، والابتعاد عن منطقة المطلة في الشمال الإسرائيلي.
كما تتضمن انتشار ما بين 5 آلاف إلى 10 آلاف جندي من الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية، وتعزيز قوات اليونيفيل بقوات بريطانية وألمانية وفرنسية، إضافة إلى إرساء تعاون دولي لمنع إعادة تسلح حزب الله أو فرض حظر تصدير السلاح إلى لبنان.



