تحليلاتخاص

“الجميع يتوعد الجميع”.. هل يتوسع الصراع في المنطقة بعد ضربة إيران؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر
أثيرت مخاوف من توسع الصراع بين إسرائيل وإيران، بعد أن تعرضت مواقع عسكرية إيرانية لهجوم إسرائيلي مكثف عبر ثلاث موجات متتابعة من الضربات الجوية، انتهت خلال ساعات، واستهدفت منشآت لتصنيع الصواريخ ومواقع أخرى حساسة.

ورغم التحذيرات المتواصلة من الحلفاء ودول الجوار لضبط النفس، نفذت إسرائيل الهجوم مستخدمة عشرات الطائرات المقاتلة، متوعدة برد أكبر في حال أقدمت إيران على الهجوم.

وانطلقت ثلاث موجات من الضربات الإسرائيلية في وقت متزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث أفاد بيان الجيش الإسرائيلي أن العمليات استهدفت منشآت صاروخية، مع تحذير واضح لطهران من مغبة الرد على هذا الهجوم، وعلى الرغم من التحذيرات، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية شبه الرسمية عن مصادر تعهدها برد مناسب، معتبرة الهجمات تعدياً صارخاً على السيادة الإيرانية.

وينذر الهجوم الإسرائيلي الأخير بإشعال فتيل مواجهة عسكرية واسعة بين الطرفين في ظل تصاعد الصراع بالمنطقة، حيث نشرت مواقع إيرانية مقاطع تظهر مسافرين بمطار مهر آباد، في محاولة لطمأنة الرأي العام حول استقرار الأوضاع رغم انتشار أخبار عن انفجارات متتالية في العاصمة طهران والمناطق المحيطة بها.

ورغم أن تفاصيل التصعيد المستقبلي لا تزال غير واضحة، إلا أن مراقبين يرون في هذا الهجوم تصعيدًا يضيف مزيداً من الضغط على المنطقة.

تحذيرات من تصاعد
وتصاعدت التهديدات عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل، إذ حذرت الفصائل العراقية بأن القواعد الأمريكية في العراق والمنطقة قد تصبح أهدافًا إذا استخدمت إسرائيل المجال الجوي العراقي لمهاجمة طهران، وهو ما حصل بالفعل، حيث دخلت الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي العراقي.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، إن طائرات حربية إسرائيلية هاجمت من المجال الجوي العراقي، وألقت باللوم على الولايات المتحدة فيما وصفته بتواطئها.

وأضافت البعثة الإيرانية في منشور على إكس “أن المجال الجوي العراقي تحت احتلال وقيادة وسيطرة الجيش الأمريكي. والنتيجة: التواطؤ الأمريكي في هذه الجريمة مؤكد”.

وحذرت الحكومة العراقية من “مغبة النتائج الخطيرة” جراء “صمت المجتمع الدولي” في مواجهة “السلوك الوحشي” لإسرائيل، التي نفّذت خلال الليل ضربات على مواقع عسكرية في إيران، وفق تعبيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });