
بغداد / عراق أوبزيرفر
شهدت سماء العراق، مساء اليوم الأحد، ظاهرة فلكية نادرة تمثلت في خسوف كلي للقمر، يُعرف بظاهرة “قمر الدم”، حيث بدأ الخسوف الجزئي مع غروب الشمس، على أن يبلغ ذروته بعد ساعات قليلة.
ووفقاً للبيانات الفلكية الصادرة عن مختبرات الأرصاد والجهات المعنية، بدأ الخسوف عند الساعة 6:28 مساءً بتوقيت بغداد، ويستمر حتى الساعة 11:55 ليلاً، مع توقيت الذروة المتوقع في تمام الساعة 9:11 مساءً، حيث يتحوّل لون القمر إلى الأحمر القاني نتيجة انعكاس أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.
وأعلنت الهيئات الفلكية أن الظاهرة مرئية بالكامل في جميع المحافظات العراقية، دون الحاجة لاستخدام تلسكوبات أو أدوات خاصة، حيث يمكن متابعتها بالعين المجردة وسط أجواء من الاهتمام الشعبي والعلمي.
ووثق مراسل عراق أوبزيرفر أجواء بدء خسوف القمر من العاصمة بغداد، حيث رُصد القمر وهو يدخل تدريجيًا في ظل الأرض، وسط أجواء صافية ساعدت على وضوح المشهد الفلكي.
وتجمّع العشرات من المواطنين في الحدائق العامة والأماكن المفتوحة لمتابعة الظاهرة النادرة، فيما حرص بعض هواة الفلك على استخدام معدات التصوير والتلسكوبات لتوثيق المراحل المختلفة للخسوف، مؤكدين أن المشهد هذا العام يتميز بجمالية استثنائية نتيجة صفاء السماء وتزامن الخسوف مع وقت الغروب.
وفي الوقت الذي تابع فيه المواطنون المشهد من شرفات المنازل والأماكن المفتوحة، دعا عدد من الأئمة والخطباء إلى أداء “صلاة الآيات” باعتبارها سنة مؤكدة في مثل هذه الظواهر.
يُذكر أن هذا الخسوف يُعد من الخسوفات القمرية النادرة من حيث توقيته ومدته وشموله الجغرافي، حيث يُرى بوضوح في أغلب الدول الآسيوية، بما فيها العراق، ويُعد فرصة ثمينة لعشاق الفلك وهواة التصوير الليلي.





