
عواصم / عراق أوبزيرفر
انتشر مؤخراً اتجاه جديد في عالم العناية بالبشرة يعرف باسم «صيام البشرة»، ويقوم على تقليل استخدام منتجات العناية أو إيقاف بعضها لفترة قصيرة، بهدف تهدئة البشرة التي قد تتعرض للتهيج نتيجة الإفراط في استخدام السيرومات والمقشرات والمواد الفعالة.
وأوضح أطباء أن مفهوم «تنفس البشرة» ليس دقيقاً من الناحية العلمية، إذ لا تحصل البشرة على الأكسجين من الهواء بالطريقة التي تتنفس بها الرئتان، لكنها قد تستفيد من تبسيط روتين العناية، خصوصاً في حالات الإفراط في التقشير أو تهيج الجلد.
وأشار مختصون إلى أن تقليل المنتجات يمكن أن يساعد أيضاً في تحديد المنتج المسؤول عن ظهور رد فعل جلدي، معتبرين أن الفكرة أقرب إلى تجربة استبعاد المنتجات منها إلى «إزالة السموم» من البشرة.
وحذر الأطباء من تطبيق صيام البشرة على الأشخاص الذين يعانون من حالات جلدية مزمنة، مثل حب الشباب والإكزيما والوردية وفرط التصبغ، خصوصاً عند إيقاف العلاجات الموصوفة طبياً بشكل مفاجئ.
كما شددوا على ضرورة عدم التخلي عن واقي الشمس والمرطب والمنظف اللطيف، لأن إيقاف واقي الشمس قد يزيد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية والشيخوخة المبكرة، بينما قد يؤدي الاستغناء عن المرطب إلى تفاقم الجفاف لدى أصحاب الحاجز الجلدي المتضرر.
وينصح المختصون، بدلاً من التوقف الكامل، باتباع «صيام موجه» عبر إيقاف المواد الفعالة مثل الريتينويدات أو الأحماض لبضعة أيام عند الحاجة، مع الاستمرار في أساسيات العناية بالبشرة.



