
بغداد / عراق أوبزيرفر
أكد المحلل السياسي محمد نعناع، اليوم الخميس، أن تصاعد مطالب استبعاد بعض زعماء الكتل السنية من خوض الانتخابات قد وصل في بعض الحالات إلى مرحلة “كسر العظم”، لكنها تبقى محدودة وقابلة للمعالجة بعد الاقتراع.
وأوضح نعناع في حديث لـ عراق اوبزيرفر، أن هذه الاستبعادات تعكس صراع هيمنة انتخابية بين القوى السياسية، مشيراً إلى أن تأثيرها على المشهد السياسي قد يكون مؤقتاً، إذ أن الزعامات غالباً ما تبقى فاعلة حتى في حال خسارة الانتخابات أو الإقصاء، مستشهداً بدور محمد الحلبوسي بعد إقالته من رئاسة البرلمان في دعم انتخاب محمود المشهداني بالتعاون مع نوري المالكي.
وأشار إلى أن بعض الحالات، مثل مطالبة مثنى السامرائي باستبعاد الحلبوسي، أو تحرك يزن مشعان ضد النائب أحمد الجبوري “أبو مازن”، قد تؤدي إلى عداوات أو إقصاء مؤقت، لكنها لا تمثل صراعاً استراتيجياً طويل الأمد، وغالباً ما تُرمم العلاقات السياسية بعد الانتخابات.
يذكر أن السامرائي قدّم شكوى رسمية لمفوضية الانتخابات يطالب فيها باستبعاد الحلبوسي، استناداً إلى قرار المحكمة الاتحادية الذي ألغى عضويته في البرلمان لفقدانه شروط الأمانة والنزاهة.




