
بغداد/ عراق اوبزيرفر
طالبت شبكة النساء العراقيات، اليوم الثلاثاء، بتحقيق مستقل لكشف ملابسات وفاة الطبيبة بان زياد.
وقالت الشبكة في بيان تلقته عراق اوبزيرفر انه “ببالغ الحزن والاستنكار، تتابع شبكة النساء العراقيات حادثة وفاة الطبيبة الشابة بان زياد طارق، أخصائية الأمراض النفسية والعقلية في المستشفى التعليمي في البصرة، بتاريخ 4 آب وهي الحادثة التي شكلت صدمة موجعة في الأوساط الطبية والاجتماعية، مع اعلان اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة أن الوفاة ناجمة عن “انتحار”، التي شكك بصحتها عدد من ذوي الاختصاص، وأصدقاء وزملاء الفقيدة في العمل، مشيرين إلى وجود علامات تعذيب واضحة على جسدها، وكدمات وإصابات تؤكد تعرضها للعنف قبل وفاتها”.
واضافت إن “وفاة الطبيبة بان زياد طارق التي كانت تتمتع بالسيرة والسلوك الحسن، والمثابرة والاجتهاد للوصول إلى الاختصاص المهني الدقيق، ليست حادثة فردية، بل جرس إنذار مؤلم حول ما تواجهه النساء العراقيات من مخاطر حقيقية على حياتهن وكرامتهن. وإن صمتنا أمام هذه الجريمة، إن ثبتت أو أمام أي إهمال في كشف حقيقتها، هو مشاركة في استمرار دائرة العنف والإفلات من العقاب”.
وطالبت الشبكة “بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف ملابسات الحادث والاعلان عنها أمام الرأي العام، مع ضمان نزاهة الإجراءات الجنائية ومنع أي تدخلات أو ضغوط قد تؤثر على مسار التحقيق. كما نؤكد على ضرورة تعزيز الحماية للنساء العراقيات، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهن، وتحشيد الجهود الوطنية للإسراع بتشريع قانون لمناهضة العنف الاسري بجميع أشكاله، بما في ذلك العنف النفسي والمهني، لصون كرامة ضحايا وملاحقة الجناة وإنزال العقاب المناسب لهم”.



