
عمان/ متابعة عراق أوبزيرفر
في ظل تصاعد التحركات العسكرية ضد بقايا تنظيم داعش في سوريا، حذّر الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني نضال أبو زيد من أن التنظيم لا يزال يشكّل تهديدًا مباشرًا لكل من الأردن والعراق، مؤكدًا أن العمليات المشتركة الجارية تعكس إدراكًا إقليميًا متزايدًا لخطورة إعادة تموضعه ونشاطه في المنطقة.
وأوضح أبو زيد أن تنظيم داعش أعاد إنتاج نفسه في البادية السورية، وتحديدًا في مناطق الثريا والسخنة وشرق مر، مستغلًا انهيار الجيش السوري السابق، ما أتاح له إعادة التسليح وبناء قدرات جديدة شكّلت خطرًا على سوريا ودول الجوار.
وأشار إلى أن الزاوية الحدودية الأردنية – السورية – العراقية تحولت إلى بؤرة رصد وتحرك للتنظيم، ما مثّل تهديدًا مباشرًا على الأردن، خاصة في ظل التجربة السابقة المرتبطة بـعملية الركبان التي استشهد خلالها سبعة من أفراد القوات المسلحة الأردنية.
وأكد أبو زيد أن الخطر لا يقتصر على الأردن فحسب، بل يمتد إلى العراق أيضًا، لافتًا إلى أن اجتماع خماسية عمّان الذي عُقد في مارس/آذار 2024 حول سوريا، أفضى إلى إنشاء غرفة عمليات مشتركة لضمان الاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية.
وبيّن أن بيان القيادة المركزية الأميركية أوضح مشاركة مقاتلات من سلاح الجو الأردني إلى جانب طائرات أميركية ومروحيات هجومية ومدفعية ثقيلة، إضافة إلى إنزال جوي عراقي، ضمن هجوم مشترك استهدف تقويض القدرات اللوجستية والعسكرية لتنظيم داعش في سوريا.



