المحررمنوعات

المكسيك.. المنتجعات السياحية تتحول مرتعًا للعصابات

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

ذكر تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، أن المنتجعات الاستوائية المشهورة لدى الأمريكيين بغرض السياحة أضحت مرتعًا للعصابات في المكسيك.

وفي التفاصيل، قال المحقق الأمريكي الخاص جاي أرميس، إن 4 عصابات مخدرات مكسيكية متحاربة تقوم بأعمال القتل بشكل عشوائي، لتأكيد هيمنتها على منتجعات تمتد لمسافة 80 ميلاً على طول ساحل البحر الكاريبي، والاستفادة من عائدات السياحة في البلاد البالغة 30 مليار دولار.

وأضاف أرميس، أنه في هذه العملية، أصبح الأمريكيون، والزوار الذين يقدمون من جميع أنحاء العالم، بمثابة أهداف، أو أنهم شهدوا أعمال عنف مروّعة، أو “اختفوا، وتم محوهم من عن وجه الأرض”.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، قطع أعضاء الكارتل أوصال أعضاء عصابات منافسة بالمناجل في منطقة كانكون السياحية الشهيرة؛ كما قُتلت امرأة من كاليفورنيا في تبادل لإطلاق النار بالقرب من شاطئ تولوم الشهير؛ وترك رجل مختطف من نيويورك في غابة منعزلة مع شريط لاصق يغطي عينيه.

وأوضح أرميس: “الأمر مرعب بالنسبة لنا، ولكن بالنسبة للناس في المكسيك، فإنه مجرد أعمال تقع بانتظام، وهذا يحدث طوال الوقت في جميع أنحاء البلاد، لكن في مناطق محظورة”.

وقال المحقق الشهير، إنه قبل حوالي 17 عامًا، كان رؤساء العصابات يعيشون وفقًا لنظام مشابه للغوغاء الإيطاليين، موضحًا: “أنه في الأيام الخوالي، لم يكن مسموحًا لك باستهداف النساء أو الأطفال، ولم يكن مسموحًا لك بالتعدي على أراضي العصابات”.

الحكومة تقلل من أهمية عنف العصابات

كما أراد قادة الحكومة في المكسيك حماية السياحة، التي تعد الأساس الاقتصادي القانوني للبلاد لعقود من الزمن، وفي العام 2022 وحده، كان هناك 66 مليون زائر دولي، بما في ذلك ما يقرب من 34 مليون سائح أمريكي، وفقًا لوزارة السياحة المكسيكية.

“لقد تغيرت القواعد، وتم إلقاء جميع قوانين الحرس القديم خارج النافذ، وأصبحت المنتجعات سوقًا مفتوحًا”، وفق أرميس.

وأوضح أرميس أنه مع ظهور “كارتيلات” أي عصابة صغيرة تنتمي إلى الجيل الجديد إلى جانب الكارتيلات العتيقة وبروز أعضاء يتبعون العنف بوحشية، وعناصر صغيرة في السن، أدى إلى عدم احترام أي شيء.

من جانبها، قللت الحكومة المكسيكية، والرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، من أهمية عنف العصابات، ولكن بدءًا من شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ألغى السياح حوالي 5٪ من الرحلات المحجوزة في تلك المنطقة.

وختم أرميس قائلاً، إن تظاهر السياسيين بأن الناس لا يُقتلون بمعدلات كبيرة، أو التقليل من أهمية العنف، هو عنصر رئيس في الشبكة المتشابكة والمعقدة في المكسيك والتي تعطي، بشكل أساس، الحصانة للعصابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى