منوعات

ما حقيقة عودة كيت ميدلتون لمهامها الملكية بعد سنوات؟

لندن/ متابعة عراق أوبزيرفر

قبل أيام قليلة، أثار أحد مستخدمي “إكس” الجدل، بعد إعرابه عن شكوكه في التقارير التي تشير إلى عودة كيت ميدلتون إلى واجباتها الملكية في الأشهر المقبلة، مُدعيًا أن عودتها قد تتأخر لسنوات.

وزعم المستخدم أيضًا في منشوره، أن أصدقاء كيت ميدلتون المقربين قد فقدوا الاتصال بها منذ الإعلان عن مرضها.

وقال المستخدم “عاجل!! رغم التقارير الكثيرة التي تؤكد عودة كيت إلى واجباتها الملكية في الأشهر المقبلة، أكدت مصادر مقربة منها أن عودتها قد تستغرق سنوات.. اعترف أيضًا أن أصدقاء كيت فقدوا الاتصال بها.”

وبعد انتشار التغريدة كالنار في الهشيم، قالت مواقع إخبارية بريطانية موثوقة إنها معلومات “عارية عن الصحة”، وإنه لا أخبار أو تسريبات رسمية تؤكد تاريخ عودة كيت لمهامها الملكية.

وفي يناير الماضي، أعلن قصر باكنغهام أن الأميرة دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية في البطن، وأنه “من غير المرجح أن تعود إلى مهامها العامة إلا بعد عيد الفصح”. لكن في الـ22 من مارس، أصدر قصر كنسينغتون مقطع فيديو لكيت ميدلتون أعلنت فيه أنها مصابة بالسرطان وتتلقى العلاج حاليًّا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، كانت عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولت خبر تدهور صحة الملك تشارلز، وأن الأطباء منحوه عامين فقط، إثر إصابته بسرطان البنكرياس القاتل، كما أشاروا إلى أنه باشر بالتخطيط لجنازته بسبب وضعه الصحي “الخطير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى