
بغداد/ عراق أوبزيرفر
تبدأ مفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الأحد، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على قطاع غزة، ويتضمن صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس.
لمفاوضات المحدودة، سيشارك فيها رئيس الموساد، ديفيد برنياع، ورئيس جهاز الـCIA الأمريكي، ويليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبمشاركة رئيس المخابرات المصرية الجديد، حسن رشاد.
وأتت هذه التطورات بعيد إعراب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارة للدوحة عن توقعاته بأن يجتمع المفاوضون في الأيام المقبلة في الدوحة بهدف التوصل إلى هدنة في غزة التي تشهد حربا اندلعت إثر هجوم نفذته حركة حماس في إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي هذا الإطار، يعتقد مسؤولو المخابرات المصرية أن “من شأن تحديد القضايا التي ستطرح على طاولة مفاوضات الدوحة بشكل دقيق، أن يجعلها قابلة للتنفيذ فوراً في حال وجود إرادة لذلك”، خصوصاً أن المقترح يشمل بعض الأسرى من مزدوجي الجنسية.
وكان ذوو الأسرى الإسرائيليين قد طالبوا نتنياهو بمنح الفريق المفاوض تفويضاً واسعاً للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى في قمة الدوحة. وأعلن الأهالي، في بيان على منصة «أكس»، أنهم سينظمون، الأحد، تظاهرات للضغط في هذا الاتجاه على نتنياهو، مشددين على أنه «لا بد من التوصل إلى اتفاق فوري لاستعادة الجميع، وإنقاذ حياة المختطفين الأحياء، وإعادة الموتى والقتلى إلى دفنهم اللائق في بلدهم».
ويدعو الاقتراح إلى الإفراج عن خمسة أسرى تحتجزهم حركة حماس مقابل وقف إطلاق النار لمدة تصل إلى أسبوعين، وإمكانية الإفراج عن أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفقا للوسطاء.
والخميس، نقلت محطة “القاهرة الإخبارية” عن مصدر مصري مسؤول أن “قيادات أمنية مصرية رفيعة المستوى التقت بوفد من حركة حماس في العاصمة القاهرة، في إطار مناقشات حول الأوضاع الجارية في قطاع غزة وسبل تذليل العقبات التي تواجه الجهود المبذولة لوقف التصعيد في القطاع”.
تعنت إسرائيلي
ورغم تواصل جهود وساطة قطر ومصر منذ أشهر، وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو وضع شروط جديدة تشمل “استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة.
من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لجيش الاحتلال من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق.
وتقدر دولة الاحتلال وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حركة حماس عن مقتل عشرات من الأسرى بغارات إسرائيلية عشوائية.
وبحسب رئيس الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فإن خطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو/أيار لا تزال على الطاولة، لكنه ألمح أيضا إلى الاستعداد لاستكشاف “أطر جديدة” للسعي إلى الإفراج عن المحتجزين.
لكن العديد من المنتقدين للسياسة الأميركية في الولايات المتحدة وخارجها يرون أن المشكلة لا تنحصر بحماس، بل تكمن في فشل إدارة بايدن في الضغط على إسرائيل التي تلقت أسلحة أميركية بمليارات الدولارات منذ بداية الحرب.



