
بابل / عراق اوبزيرفر
أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، التزامه الكامل بمواصلة مسيرة البناء والخدمات والتنمية، مشددًا على أن العراق سيبقى أولاً في سلم الأولويات، سواء في مجال الأمن والاستقرار أو في تعزيز العلاقات الدولية المتوازنة.
وقال السوداني في كلمته أمام حشود من المواطنين والفعاليات الشعبية في بابل، إن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في الواقع الخدمي والمعيشي للمحافظة، مشيرًا إلى أن بابل عانت طويلاً من الإهمال وسوء الإدارة حتى باتت تُوصف بـ”بابل المنكوبة”، إلا أن المرحلة المقبلة ستجعلها “بابل المخدومة” بفضل المشاريع التي انطلقت فعلاً على الأرض.
وأوضح أن مرشحيه ملتزمون بتقديم الخدمة الحقيقية لمحافظة بابل ولكل محافظات العراق، مبينًا أن ما يميّز مشروع الإعمار والتنمية هو انطلاقه من منجزات حقيقية وملموسة يشهدها الناس في حياتهم اليومية، وليس من وعود انتخابية عابرة.
وأشار إلى أن الحكومة، ضمن إطار البرنامج الخدمي الذي يرعاه ائتلاف الإعمار والتنمية، أنجزت في بابل مشاريع كبرى من بينها مشروع مجاري الحلة الكبير بمرحلتيه الأولى والثانية، فضلًا عن إطلاق مشاريع الأقضية والنواحي في القاسم والمدحتية والهاشمية بقيمة بلغت 364 مليار دينار، إلى جانب مشروع ناحية الكفل البالغ 134 مليار دينار، ومباشرة العمل على المشاريع المتلكئة في قطاعات متعددة.
وكشف عن قرب افتتاح مشروع مستشفى سدة الهندية الذي “سيرى النور قريباً”، مؤكداً أن محافظة بابل شُملت بمشروع التشغيل والإدارة المشتركة للمستشفيات الحديثة، وبذلك ستكون من أولى المحافظات التي تنفذ فيها شراكات نوعية في القطاع الصحي.
كما أشار إلى أن الجهد الخدمي والهندسي في بابل أنجز 67 مشروعًا في قطاعات الماء والبنى التحتية بمناطق متفرقة من المحافظة، فيما بلغت حصة بابل من مشاريع الزيارات المليونية 878 مليار دينار، بهدف تخفيف الضغط عن مركز المدينة وتوسيع الخدمات باتجاه الأقضية والنواحي.
وأكد أن محافظة بابل حصلت ولأول مرة في تاريخها على مشاريع تنفيذ فعلية بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 2 تريليون و191 مليار دينار، وهي مشاريع “خارج موازنة بابل”، أي أنها تموّل مباشرة من البرنامج الحكومي، ما يعكس أولوية المحافظة في خطط الإعمار المقبلة.
وشدد على أن إعلان بابل عاصمة العراق الصناعية لم يأتِ شعاراً سياسياً، بل استند إلى مشاريع صناعية استراتيجية قادرة على توفير آلاف فرص العمل، وجعل المحافظة مركزًا اقتصاديًا مهمًا للعراق والمنطقة الوسطى.
وفي الجانب الانتخابي، دعا المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن التصويت “ليس مجرد ورقة توضع في الصندوق، بل هو فعل وطني يضمن مستقبل العراق وبابل وجميع العراقيين”.
وقال السوداني إن “الامتناع عن التصويت يفتح الباب أمام الفاسدين والفاشلين للعودة من جديد”، داعياً الناخبين إلى “اختيار طريق الإعمار والتنمية” الذي “يثبت يومًا بعد يوم أنه الخيار الواقعي القادر على خدمة المواطن وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”.
كما تعهد، بـحل أزمات السكن والبطالة والمشاريع التنموية المتوقفة، والمضي في تنفيذ مشروع طريق التنمية الذي وصفه بأنه “حلم العراق والعراقيين نحو الازدهار والانفتاح الاقتصادي الإقليمي”.
واختتم السوداني بالتأكيد على أن ائتلاف الإعمار والتنمية سيقود نهضة تنموية وعمرانية حقيقية تلبي طموحات جميع العراقيين، رغم وجود “أصوات منزعجة من نجاح الحكومة وبرنامجها الخدمي”، إلا أن تلك الأصوات ـ بحسب السوداني ـ “لن تعرقل مسيرة الإنجاز التي بدأت ولن تتوقف”.



